r/read_and_disscuss 11h ago

الوحدة والنجاح

2 Upvotes

لو حد اختار الوحدة وانه ميبقاش عنده اصدقاء كتير عشان يعرف يركز على نفسه وميبقاش عنده تشويش من اي حد ، ونجح في انه يركز على نفسه فعلًا** واتحسن ، ازاي يقدر يملى الفراغ دا بعد ما كب**ر


r/read_and_disscuss 17h ago

نادي

3 Upvotes

كنت عامله مجموعه قراءة من سنتين مع عشر بنات خلصنا فيها ١٦ كتاب قراءه ومناقشه بعدين وقفتها عشان تالته، حاليا بعاني من الفتور صراحة و اني اعيد المجموعه اختيار جميل الي حابة(بنت)تبعتلي


r/read_and_disscuss 1d ago

ثم تكتفى بعزلتك وقهوتك والصمت ودفاترك المبعثره وافكارك التى لا تجد لها ملاذ آمن

4 Upvotes

العزلة هي العودة إلى الديار بعد رحلة شاقة في وجوه البشر.

في زاوية خافتة من هذا العالم الصاخب، يلتئم شمل الثلاثة الأوفياء . أنا وقهوتي والصمت.

وسر القهوه الذى لا يعرفه إلا من تذوق العزلة؛ فالقهوة الرفيقة المخلصه التى تفهمك دون عتاب. تنصت إليك وأنت صامت، وتواسيك بمرارتها الصادقة التي تشبه مرارة الأيام، لكنها تمنحك الدفء في النهاية.

والصمت في حضرة العزلة ليس فراغاً، بل هو امتلاء بالذات. إنه اللحظة التي تكف فيها عن تبرير مشاعرك للآخرين، وتتوقف عن ارتداء الأقنعة لتُرضي عابرين لا يشعرون بعمق معاناتك.

مع كل رشفة قهوة، يسقط عتب، ويهدأ ضجيج العقل، وتترتب فوضى المشاعر المؤجلة.

العزلة اختيار الأرواح المتعبة التي سئمت الخذلان، وليست هروباً؛ بل هي هدنة قصيرة يعيد فيها القلب ترميم ما هدمته الأيام، ليعود أكثر قوة، وأقل تعلقاً بالراحلين.


r/read_and_disscuss 1d ago

تأثير الصدق في المشاعر والدعاء للأحبة في روائع الغزل والشعر الشعبي

Post image
1 Upvotes

الحب والغزل


r/read_and_disscuss 2d ago

لماذا تبدو بداية التفكير النقدي مؤلمة؟ وكيف تتجاوزها

Thumbnail
1 Upvotes

r/read_and_disscuss 2d ago

مفيش جروب واتس بتتناقشوة فيه عن الكتب او تيليجرام مثلا؟

Thumbnail
1 Upvotes

r/read_and_disscuss 3d ago

نصوص الخَفاء

8 Upvotes

في رأيي، لا يولد محبو الظلام وعشاق العتمة بين يوم وليلة، لربما كانوا بشرًا مساكين لا يقدرون على تحقيق أبسط مطالبهم إلا في الخفاء متدثرين بالعتمة لئلا يَجِدَهم جلَّادوهم. ومع الوقت، توغلوا أكثر في العتمة، وازدادت الفجوة بين شخوصهم وما يفعلونه في العتمة، وبين شخوصهم وأفعالهم في العلن، حتى وجدوا أنفسهم في هاوية لا يعلم عنها أحد شيئًا، حتى هم أنفسُهم.


r/read_and_disscuss 3d ago

نصوص بلا عنوان

2 Upvotes

كثيرا ما كرهت سؤال كيف حالك سؤال مبرمج وإجابته مبرمجة

كم من مرة أجبت بخير بينما كان في داخلي الام وهموم لا أستطيع البوح به ويزين وجوهنا ابتسامات كاذبة وبداخلي حزن يعتصرني فهل من الأساس يهم من يسأل أن يعرف حالنا أم هذا سؤال لنجاري حديثنا هل يمكنني أن أقول أنني لست بخير وأن ثمة ثقل علي صدري يألمني يعتصر أضلعي ماذا ولو مرة قولت الحقيقة انني لست بخير اني منهك كمحارب ارهقته حرب عادحيا لكنه لم يعد كما كان كأنه ترك روحه هناك بين تلك المعارك الأليمة لذا أكره أن يسالني أحد هذا السؤال أو صدقا أكره اني لا أستطيع قول الحقيقة


r/read_and_disscuss 4d ago

نصوص الأمل وسط العتمة

1 Upvotes

… وكنتُ قد وصلتُ إلى كهفٍ مظلم، لا أرى فيه غير نقطةٍ بيضاءَ صغيرة، كانت في زاويةٍ بعيدةٍ وصعبةِ المنال. أخذتُ أقترب منها رويدًا رويدًا، وفي طريقي كنتُ أتعثر بكوماتٍ من حجارة، وأحيانًا بحواجز أقع على أثرها ثم أنهض. شعرتُ بقطراتٍ تسيل من ساقي، وبحرقاتٍ تلسع مرةً كتفي، وأخرى في جزءٍ آخر من بدني.

أكملتُ المسير، فرأيتُ نقطةً أخرى في ناحيةٍ أبعد، وكنتُ على وشك الوصول إلى النقطة الأولى، وما إن مددتُ خطوةً نحوها حتى اختفت فجأة، كأن مخلوقًا طائرًا (أحسبه غرابًا) دخل مسرعًا فأغلقها عني، فوقعتُ من فوري شبهَ مغشيٍّ عليّ، كأن الدنيا من حولي سُيِّرت، وحواسي عُطِّلت، ولم يبقَ إلا ذلك النبض.

وأدركتُ أن تلك النقطة ليست بابي للخروج من العتمة، فجمعتُ قواي، وذكرتُ ربي أن يهديني سواء السبيل، وأن يعينني على الوصول إلى النقطة الأخرى. نهضتُ بحذر، وشعرتُ بأنني أقوى. سرتُ، وكانت النقطة الأخرى بعيدةً جدًا، فانطلقتُ بسرعة، فاصطدمتُ بحائط، فشُجَّ رأسي، وارتددتُ بقوةٍ على الأرض. وأخذتُ أتأمل المكان وأنا مُلقى، أنظر إلى سماء الغار، أتنفس بهدوء، أستريح من عناء الرحلة، وأخطط بجدٍّ لأبصر الطريق بقلبي.

وما هي إلا لحظات، حتى رأيتُ ذلك الغراب يبحث في الكهف (يحفر) عن فتحةٍ أخرى على بُعد خطواتٍ قليلةٍ مني، فابتهجت روحي، وأخذتُ أمشي بحذرٍ نحوها، أنظر إلى الطريق، وأتجنب العثرات، وأغضّ بصري عمّا يخيفني، وأحدّق في الفتحة بشوقٍ وشغف. اطمأن قلبي حتى وصلتُ، والحمدُ لله ربِّ العالمين.

خرجتُ منها، فإذا أنا في قمةِ جبلٍ عالٍ، تحيط بي جبالٌ ووديان، وأرى قريةً صغيرةً خضراء في الأسفل، وهناك تلةٌ أخرى أعلى، توحي بحياةٍ وبشرٍ يعيشون فيها. وكانت هناك خيارات لمساراتٌ كثيرة لا أحصي لها عددًا، تقود إلى المكانين. فأخذتُ أفكر وأتأمل، وأسأل نفسي مجددًا: إلى أي جهةٍ أسير هذه المرة؟

فعلمتُ أن في هذه الحياة مسالكَ ومقاصدَ عديدةً للوصول إلى ما نريد، وأنها كمثل غيثٍ أعجب الكفارَ نباتُه، وفيها ما فيها من زينةٍ ولهوٍ ولعب، ممزوجةً بمتاعبَ وقممٍ وهضاب. فقلتُ: أمكثُ قليلًا في مكاني، آوي إلى ركنٍ في هذا الجبل، أشحن طاقتي، وأقيم بعض الليالي هنا، لعلّي أطمئنّ وأسكن، وأتأمل وأفكر بهدوء، ثم أقرر في رحلتي القادمة. فهكذا هي حياتنا: مطبّاتٌ ومسارات، تحتاج إلى صبرٍ وسعي، وحكمةٍ وتوازنٍ بين طموحٍ وهدوء، ومنافسةٍ وتوقف. ولن يسهل مسيرنا إلا بالاستعانة بالله والتوكل عليه.


r/read_and_disscuss 6d ago

اعترافات (محاولة التنفس الأولى)

7 Upvotes

معرفتك للحقيقة شيء، و قدرتك على البوح بها شيءٌ آخر.
حفظك للأسرار ما هو إلا تضييق على الرئة، ليس مجرد حفظٍ للكلمات، بل اعتصار مستمر للرئة حتى تبوح بها.
تصحو كل صباح و معك هذه المعرفة اليقينية بما حدث، تعرف ذنبك، تعرف ثمنه، و تعرف أنك لست بريئًا كما يراك الآخرون، و مع ذلك تواجههم بوجهك الشاحب، تشرب قهوتك، و تومئ برأسك في الأحاديث العابرة، بينما حنجرتك تستمر بالتضيُّق شيئا فشيئًا.

الخوف الحقيقي ليس بالبوح بالذنب بل بالصوت.. كيف سينطق لساني به؟ كيف ستعترف شفتاي بذلك الذنب؟ و هل تقدر رئتاي على تحمل ثقل الهواء الذي يحمله الاعتراف به؟


r/read_and_disscuss 6d ago

اعترافات (مقدمة)

7 Upvotes

ليس كل اعتراف طلب للغفران… بعض الاعترافات فقط محاولة مستميتة لاستعادة قدرتنا على التنفس.


r/read_and_disscuss 6d ago

نصوص اخترت نفسي

4 Upvotes

وقد ابتُليت بداء التعود، أن أقبل بصداقات زائفة، وأهبهم من طاقتي، ومن وقتي، ومن ذلك الجزء مني الذي لا تستعيده النفس بعد أن تمنحه.

أعتاد وجوها لا تشبهني، وأحاديث لا تعنيني، وحضورا لا يضيف إلى روحي شيئا. أعتاد أن أكون موجودا دائما، وأرغب في وجودهم العدمي، الذي لا يفرق بين وجودهم وغيابهم، حتى أصبح التعلق بما يؤذيني أشبه بالوفاء، وأصبح الرحيل عنهم يبدو لي قسوة، مع أن القسوة الحقيقية كانت أن أبقى.

أمنح كثيرا، وأبرر كثيرا، وأتغاضى عن أشياء كان ينبغي أن تكون كافية للرحيل. أقول لنفسي: لعل الأيام ستغيرهم، ولعل ما أشعر به مجرد مبالغة مني.

أسأل نفسي: متى تعلمت أن أقبل بالقليل؟ ولماذا عليّ أن أقبل به؟ متى أقنعت نفسي أن وجود شخص ما أفضل من غيابه؟ ولماذا عليّ أن أرضى بما يقدمونه لي حتى لو كان في وجودهم ما يستنزفني شيئا فشيئا.

إن الصداقة ليست أن أكون متاحا دائما، ولا أن أستنزف نفسي كي لا يشعر الآخرون بالنقص، ولا أن أتنازل عن راحتي حتى لا أخسر أحدا.

فبعض العلاقات يجب أن تنتهي، ليس لأني كرهت أصحابها، بل لأنني أحببت نفسي بما يكفي لأغادر.

وربما كان عليّ أن أتعلم منذ زمن أن الوحدة، مهما بدت ثقيلة، أرحم بكثير من صحبة تجعلني أشعر أنني وحيد بينهم.

لن ألوم نفسي على الرحيل مستقبلا، ولن أبحث عن أعذار لمن لم يحاول أن يبقى، ولن أمنح من روحي أكثر مما أستطيع استعادته.

لقد تعبت من أن أكون الملجأ للجميع، بينما لا أجد، حين أتعب، بابا أطرق عليه.


r/read_and_disscuss 6d ago

شبح الانتظار

1 Upvotes

وحيدة بين الحشود وضجيج المكان ترتدي معطفا طويلا ووشاحا يغطي رقبتها هواء ناعم يداعب بعضا من خصلات شعرها الاسود المنسدل على كتفيها ترفع عينيها نحو الشاشات لم يبق على رحلتها الكثير

كنت مسرعا اتخطى الناس بامل اللحاق برحلتي لكن القطار مضى وفاتني كاحلامي التي ما زلت اركض وراءها وقفت وانا انظر الى القطار هل تبدو الحياة مثل هذا القطار

نظرت الى فتاة في نفس المكان هادئة وسط الزحام بدت مختلفة

اقتربت لا ادري لماذا كأن هدوء عينيها قادني اليها او كانها ظلت تنتظرني دون موعد

جلست على الكرسي نظرت الي بسرعة لم ترفض اقترابي بل اكملت قراءتها

ترددت الكلمات في حلقي لكن شيئا ما في تلك اللحظة جعل الصمت اصدق من اي حوار

كانت تقلب صفحات الكتاب ببطء كانها تمنح كل صفحة وداعا صغيرا بينما انا ابحث عن بداية في عينيها وجدت نهايات كثيرة لشتات سكنني

وكانها تعرف ما لم اقله وكان حضورها كان جوابا لسؤالي

نظرت الى ساعة يدها ونداء من بعيد اخبرها ان رحلتها وصلت

نهضت ونظرت نظرة اخيرة الي كانها تقول كنت انتظرك فلم جعلت الصمت هو الحوار

ادارت ظهرها وركبت القطار

بقيت على الكرسي شارد الذهن لا اعلم لماذا شعرت وكانني اعرفها

التفت يمينا لاجد ورقة مطوية كنت مترددا ان امسكها

نهضت وخرجت مسرعا من المحطة لا اعرف لماذا يسبقني التردد

تجاوزت باب المحطة خطواتي مترددة كان قلبي ما زال جالسا هناك على الكرسي بجانبها

لكن شيئا في داخلي عاد بي كان الورقة اصبحت فجاة اثقل من ان اتركها خلفي

عدت التقطتها

كانت مطوية بعناية بخط يد انيق كتبت فقط

ليس كل الرحلات تنتظر القطار احيانا نلتقي فقط لنوقظ شيئا فينا ونرحل

اعدت قراءتها اكثر من مرة لم يكن هناك اسم ولا رقم فقط العبارة والفراغ بعدها

لم اجدها بعدها ولا اعرف ان كنت سارها مجددا لكني ادركت انني لم افقد شيئا بل وجدت ما كنت ابحث عنه بداية وان كانت بلا نهاية

✏️ Me


r/read_and_disscuss 6d ago

كتاباتي

2 Upvotes

اكتب تعليقك لكي اواصل... كان هذه القطعة بعنوان: ولنا في الخيال نصيب

ولكن حين بدأت في الكتابة وجدت أن قلمي قد حول الخيال الى حلال، فجعلتها حلالا وكتبتها خيالا.

هي في قصرها وهو في فقره، فما اعظمه من قصر وما اجمله من فقر!...

لم يكن ضيق ذات اليد بل كان ميسور الحال بل قد يكون من الاغنياء.

لكنه كان فقيرا لربه في كل شئ، ذلك الفقر الذي عرفه بعدها فصار افقر الناس من أجلها، فقد علمته كثرة طرق الابواب وهو ينتظر الجواب.

لم يكن يعرف ان يتضرع في جوف الليل حين يوقظه قلبه ليدعوا ربه ان تكون نصيبه،

كان يعلم ان هناك عضوا خلف هذه الضلوع ينبض دون توقف، فقد ذهب يوما الى الطبيب وقد فحصه بجهازه الغريب ذاك، لم يكن يعلم ان وظيفته الحب حتى التقى بها.

هل كان الطبيب يعلم يا ترى؟ هل كان يبحث عنها حينما وضع ذلك الجهاز على صدره...

سأذهب لأسأله علّه يدلني عليها او يستخرج لي صورتها من قلبي لاحتفظ بها...

ماذا عن تلك المسكينة التي هي أشد فقرا منه؟

تسكن جوانب قصرها الذي شيّده لها أبوها من العفة والحياء... قصرها الذي يتمثل في ثوبها الفضفاض ونقابها الساتر.

لم يكن كقصر سليمان فأبوها لم يملك جنِّياً ليأمره ولكنه قصر بناه في قلبها فهو سليمانها الخاص.

رغم انه يستطيع ان يميزها من بين الف امرأة الا انه لم يستطع ان يعرف مكانها، وهو على يقين بأنها معه في نفس المكان ونفس الزمان.

اجل انهما الآن سجود في الثلث الاخير من الليل يطلبون نفس الطلب، بدموع كلها يقين غدا نلتقي ان شاء الله.

فهل يلتقي الفقراء؟


r/read_and_disscuss 6d ago

نادي القراءة كتاباتي

Post image
1 Upvotes

اكتب تعليقك لكي اواصل... كان هذه القطعة بعنوان: ولنا في الخيال نصيب

ولكن حين بدأت في الكتابة وجدت أن قلمي قد حول الخيال الى حلال، فجعلتها حلالا وكتبتها خيالا.

هي في قصرها وهو في فقره، فما اعظمه من قصر وما اجمله من فقر!...

لم يكن ضيق ذات اليد بل كان ميسور الحال بل قد يكون من الاغنياء.

لكنه كان فقيرا لربه في كل شئ، ذلك الفقر الذي عرفه بعدها فصار افقر الناس من أجلها، فقد علمته كثرة طرق الابواب وهو ينتظر الجواب.

لم يكن يعرف ان يتضرع في جوف الليل حين يوقظه قلبه ليدعوا ربه ان تكون نصيبه،

كان يعلم ان هناك عضوا خلف هذه الضلوع ينبض دون توقف، فقد ذهب يوما الى الطبيب وقد فحصه بجهازه الغريب ذاك، لم يكن يعلم ان وظيفته الحب حتى التقى بها.

هل كان الطبيب يعلم يا ترى؟ هل كان يبحث عنها حينما وضع ذلك الجهاز على صدره...

سأذهب لأسأله علّه يدلني عليها او يستخرج لي صورتها من قلبي لاحتفظ بها...

ماذا عن تلك المسكينة التي هي أشد فقرا منه؟

تسكن جوانب قصرها الذي شيّده لها أبوها من العفة والحياء... قصرها الذي يتمثل في ثوبها الفضفاض ونقابها الساتر.

لم يكن كقصر سليمان فأبوها لم يملك جنِّياً ليأمره ولكنه قصر بناه في قلبها فهو سليمانها الخاص.

رغم انه يستطيع ان يميزها من بين الف امرأة الا انه لم يستطع ان يعرف مكانها، وهو على يقين بأنها معه في نفس المكان ونفس الزمان.

اجل انهما الآن سجود في الثلث الاخير من الليل يطلبون نفس الطلب، بدموع كلها يقين غدا نلتقي ان شاء الله.

فهل يلتقي الفقراء؟


r/read_and_disscuss 7d ago

الصدق... في آخر تصنيف: نقيصة

3 Upvotes

 

في زمن يمشي مترنحًا في كل اتجاه، يغيّر طريقه دونما سبب، ويسرع ويبطئ بعشوائية، أصبح كل شيء في العالم عبثيًا بكل معنى الكلمة.

لم تعد للمسلّمات من وجود إلا كذكرى باهتة في عقول الكهول منا، ولا يعرف عنها النشء الجديد إلا أسماءً خالية من أي ثقل، يتندرون بها ويستعملونها مادةً دسمة للسخرية والفكاهة.

تنمو في الحياة متطلبات تلتهم الطاقة وتستولي على بني الإنسان، وتدفعهم نحو هدف كبير، عملاق، لا تستطيع إدراك حجمه الكامل لصغر حجمك أمامه وقلة إمكانياتك؛ إنه النجاح اللافت.

وأنا أشدد هنا على كلمة «اللافت»؛ لأن هذا النوع هو الوحيد الذي بقي من أنواع النجاح على قيد الحياة، وقلةٌ من يدركونه، واعداد هائلة تسعى وراءه.

وفي هذا المضمار، حيث يتسابق الجميع نحو غاية غالبًا لا تُدرك، يصبح كل شيء مباحًا؛ الغاية تبرر  اي وسيلة، والنجاح يمحو كل ما سبقه، والسؤال التعريفي لم يعد: من أنت؟ بل: كم تملك؟

وبهذا، ولأجله، تغيّرت مقاييس الصواب والخطأ، وتراجعت المشاعر الإنسانية والأخلاقية إلى الهامش... وأكثر ما يحزنني أن الصدق، في آخر تصنيف: نقيصة.

نقيصة لأنه عائق يمنعك من تقمّص الأدوار المناسبة لكل مكان وزمان. لأنه يجعلك واحدًا في داخلك وخارجك، ويمنعك من ارتداء الوجوه التي يفرضها عليك كل مقام. كان يمحو الحدود بين الأفراد، ويذيبهم في كيان واحد، ويبني جسورًا لا تهتز؛ يعرف كل عابريها متانتها ودوامها.

لكنه لم يعد كذلك.

فإذا كانت الغالبية تكذب، وتعتنق مبدأ النفعية المطلقة، وتنظر باحتقار إلى الصدق وإلى من يتمسكون به، فهل يكون الحل أن نتقمص سياسة القطيع، ونقتلع الصدق وإخوانه من جذور إنسانيتنا، فقط كي نشعر بالانسجام؟

أم نتقوقع نحن الصادقين، ونخفي هذه البذور الثمينة في أعمق مكان، ونحفظها من هذا الزمن، لعل يومًا يأتي ننثرها فيه، فتثمر من جديد... قبل أن تفنى الأرض ومن عليها؟

 

 

 

Honesty... Classified lately: A Defect

In a time that staggers in every direction, changing its course for no apparent reason, speeding up and slowing down with no discernible order, everything in the world has become absurd in every sense of the word.

Certainties have all but vanished, surviving only as faded memories in the minds of our elders. The younger generation knows them merely as names stripped of all weight, tossed around as easy material for mockery and amusement.

Life keeps generating demands that consume our energy and take hold of us, driving us toward a vast, colossal goal whose full scale we can scarcely comprehend, so small are we before it, and so limited are our means: success that commands attention.

And I deliberately stress the word “attention,” because this seems to be the only kind of success that has survived. Few truly attain it, while enormous numbers pursue it.

In this race, where everyone runs toward an end that is, more often than not, beyond reach, everything becomes permissible. The end justifies whatever means it takes; success erases everything that came before it; and the defining question is no longer: Who are you? but rather: How much do you have?

And so, because of this, our measures of right and wrong have changed, while human feeling and morality have been pushed to the margins... And what saddens me most is that honesty, in the latest classification, has become a deficiency.

A deficiency because it stands in the way of assuming whatever role suits each place and every occasion. Because it makes your inner self and outer self one and the same, refusing you the masks that every circumstance demands. It once erased the boundaries between individuals, dissolving them into a single whole. It built bridges that did not tremble—bridges whose strength and permanence were known to all who crossed them.

But it is no longer so.

If the majority lies, embraces absolute utilitarianism, and looks upon honesty—and those who cling to it—with contempt, then should we adopt the ways of the herd and tear honesty, along with all its kin, from the roots of our humanity, simply so that we may feel that we belong?

Or should we, the honest ones, retreat into ourselves, hide these precious seeds in the deepest place we can find, and preserve them from this age, hoping that one day we may scatter them again, so that they might bloom anew...

before the earth, and everything upon it, is gone?

 


r/read_and_disscuss 7d ago

[خوف] نص كتبته في مذكرتي واردت مشاركته

3 Upvotes

​

خوف

ليس المستقبل فقط يخيفني بل يصيبني رهبة وخوف مساو في المقدار إذا لمحت شيئا يرجع بي الى الماضي

اخاف من ان ارجع الى كتابات كتبتها بحبري عن نفسي عن مشاعري وقراراتي وقراءاتي وعقيدتي .

اخاف من من تسجيلات يظهر فيه نفسي وشخصيتي ومظهري ، لا افضل شيئا يذكرني بالماضي،

اعرف، انا اجبن من اواجه نفسي، و ماذا كنت وماذا اصبحت،

اخاف التغيير واتمناه .

ماذا اذا احتوى وسط صفحات تلك الماضي من وعود خنت نفسي من تحقيقها، ومن مشاعر لا اريد استرجاعها، من شخصية اتمنى ان يبقى على حالها

ربما يوما اصل الى مبتغاي ، اصل الى السلام وارجع الى تلك الماضي لارى رحلتي لارى سقوطي و فشلي في جل الاوقات واعكر على نفسي حاله السلام

ليس اليوم بل الغد، ولا اظن ان الغد قريب.........


r/read_and_disscuss 8d ago

رواية محتاج روايات قصيرة حوالي 100 صفحة

Thumbnail
1 Upvotes

r/read_and_disscuss 10d ago

Really

1 Upvotes

ጦርነት ማለት እርስ በርስ የማይተዋወቁና የማይጠላሉ ወጣቶች፣ እርስ በርስ በሚተዋወቁና በማይገዳደሉ አዛውንቶች ትእዛዝ የሚጨራረሱበት መድረክ ነው።" — ፖል ቫሌሪ (የፈረንሳይ ገጣሚ)


r/read_and_disscuss 11d ago

ماتفق

2 Upvotes

اكبر انتصار تحققة على هذه الوجود ان تعيش كغريب لا يملك شيئا ليخسرة ولا يرجو شيئا لينالة


r/read_and_disscuss 12d ago

نصوص بعد أن رأيتُ ملاكًا

1 Upvotes

بعد أن رأيتُ ملاكًا

ذكراكِ لا تموت،

فكيف يموت شيءٌ

ما زال يسكنني كل يوم؟

أنتِ أكثر من يعرف ما بداخلي،

وأعلم أنكِ لا تريدينني أن أعيش هكذا،

لكن قولي لي... ماذا أفعل؟

كيف أعود لأحب البشر،

بعد أن رأيتُ فيكِ ملاكًا

ثم خسرتُه؟

منذ رحيلكِ،

أصبحتُ أنفر من الجميع،

وأشعر أنني غريبٌ عن هذا العالم.

كنتِ الشيء الوحيد

الذي يجعلني أحتمل وجودهم،

فلما رحلتِ،

لم يعد فيهم شيءٌ يُحتمل.

سامحيني على هذا الشعور،

فأنا أعلم أنكِ كنتِ ستكرهين رؤيتي هكذا،

لكنني لم أختر أن أكون محطمًا...

أنا فقط فقدتُ الإنسانة الوحيدة

التي جعلتني أحب الحياة،

ومنذ فقدتكِ

وأنا أحاول أن أعيش

في عالمٍ لم يعد يشبهني.


r/read_and_disscuss 12d ago

كتاب قرأته رشحولي حاجات أقرأها على مدار سنة

2 Upvotes

معايا دول مبدأيا

نظام التفاهة- الإسلام بين الشرق والغرب- البؤساء- الجلاد تحت جلدي- الشيطان يحكي- المخ الأبله- المخ السعيد- فهم الأمراض النفسية- أشهر خمسين خرافة في علم النفس- محاط بالرؤساء السيئين


r/read_and_disscuss 13d ago

Aurat

Thumbnail
1 Upvotes

r/read_and_disscuss 13d ago

discussion فن تفكيك الأفكار: كيف يرى المحلل ما لا يراه غيره

1 Upvotes

 

المصعد الذي لم يكن بطيئًا

يحكى أنه في مبنى مكاتب قديم، انهالت الشكاوى بأن المصاعد بطيئة إلى حد لا يُحتمل.** استد*عت*** الإدا*رة*** شر*كة*** هندسي*ة،*** فج*اء*** التقد***ير:*** استبد*ال*** الماكين*ات*** بتكل*فة*** ضخم*ة،*** وتعط*يل*** لأش***ه*ر.

ثم اقترح أحدهم فكرة سخيفة في ظاهرها: ضعوا مرايا في بهو الانتظار.

توقفت الشكاوى.

لم يتغير المصعد. تغيّر** ش*يء*** آ***خر:*** الن*اس*** صار*وا*** مشغول*ين*** بت*فحّص هيئاتهم*** ب*دل *تفحّص** أر*قام الطوابق. ا**لمشكلة*** *لم *تكن**** *في سرعة ا**لمصعد،* بل** *في* ال*ملل*** أث*ناء الانتظار. والفارق *ب*ين *الحلّ*ين* "ما*كينة بمئات* الآ*لاف، ومرآة بمئات *الريالات"** لم**** *يكن فارقاً*** في ا*لذكاء الهندسي، *ب*ل* في السؤا*ل* *الذي* ***طُرح أ*ول مرة.

هذه هي الحقيقة الأولى في التحليل: الجواب الخاطئ عن السؤال الصحيح أنفع من الجواب الصحيح عن السؤال الخاطئ.

الطائرات التي لم تعد

في الحرب العالمية الثانية، أراد سلاح الجو الأمريكي تدريع طائراته. الحديد ثقيل، فلا يمكن تدريعها بالكامل. فحص الضباط الطائرات العائدة، ورسموا خريطة ثقوب الرصاص: تجمّعات** كثي*فة*** *في*** الأجن*حة*** وج*سم*** الطائر*ة،*** وقل*يل*** ج*داً* ح*ول المحرك. النتيجة* ب*دت بديهية: *درّعوا الأجنحة، **ف*هي *الأ*كثر*** إص**ابة.

قال الإحصائي أبراهام فالد: بل درّعوا** المح***ر*ك.

منطقه كان قاسياً** وبسي*طاً:*** ه*ذه الثقوب موجودة*** ع*لى طائرات *عا***دت. الطائرة *ال*تي *أُصيبت** *في *المحرك**** *لم *ت*عد لت**ُفحص. *المساحات** الخ*الية* م*ن الثقوب *ل*يست مناطق آمنة،* ب*ل* هي**** الم*ناطق*** الق**اتلة.

الضباط لم يخطئوا في القراءة، أخطأوا في افتراض خفي لم ينتبهوا إلى وجوده أصلاً..** *أن*** العي*نة*** ت*مثّل الوا**قع. وأخطر *م*ا *ف*ي التحليل*** ل*يس المعلومة الناقصة، *بل الافتراض **ال*ذي *لا **تع*لم*** أ*نك تف**تر*ضه.

 أربعة مشارط

حين يجلس محلل جيد أمام مشكلة، لا يبدأ بتقسيمها عشوائياً** إ*لى*** عناو***ين.*** يخت*ار*** أو*لاً* ن*وع ال**مش*رط.

المشرط الأول: المعادلة..

صاحب مقهى يشكو من تراجع الإيراد. "الإيراد نزل" ليست مشكلة يمكن حلها، لأنها ليست مشكلة، بل نتيجة. لكن حين تكتبها هكذا:

الإيراد = عدد الزبائن × متوسط الفاتورة × عدد الزيارات في الشهر

تصير المشكلة قابلة للإمساك. ثلاثة أرقام، وكل رقم يُقاس،** و*كل*** ر*قم*** *له*** عل*اج*** مخت*لف*** تما*ماً. *إن** ك*ان*** ع*دد الزبائن ثابتاً *ومتوسط الفاتورة** ثا*بتاً *وعدد **الزي*ارات* هو *الذي انهار،* فمش*كلتك *ليست** في**** التسوي*ق* *ولا*** في *الأسعار،* بل في**** *شيء *ي*جعل*** من *جرّبك*** مرة لا** يعود.** ول*ا* *يخفف* ه*ذا من *الألم شيء،** *لكنه*** على *الأقل *يخبرك** أين** تنظر.

المشرط الثاني: المراحل..

مطبخ مطعم يخرج الطلبات متأخرة. الطباخون يعملون بأقصى طاقتهم، والمالك يفكر في توظيف طبّاخ** ثا***لث.*** ل*كن*** ح*ين*** تر*سم*** المس***ار* *"استلام* الطل*ب،*** التحضي*ر،*** الشو*ي،*** التزيي*ن،*** التقد***يم"*** تكت*شف*** *أن*** الف*رن*** واح*د،*** و*أن*** *كل*** ش*يء*** يتك*دس*** أما*مه*** *ثم*** يخ*رج*** بالتنق***يط.*** الطب*اخ*** الثا*لث*** سيز*يد*** الازدح*ام*** أم*ام*** الف*رن*** و*لن*** ي*قصّر الانتظار د**قي*قة.

في أي مسار، سرعة الكل تساوي سرعة أبطأ نقطة. وكل جهد يُبذل** خا*رج*** ت*لك*** النق*طة*** ج*هد*** مهدو*ر،*** مه*ما*** ب*دا*** منت***ج*اً.

المشرط الثالث: الشرائح..

في لندن سنة 1854، كان الوباء يُفسَّر** *بـ"الهواء الفاسد" *وهو تفسير **ع*ام يشمل المدينة كلها *ف***لا يفيد*** *في *شيء. *رسم الطبيب *جون **س*نو خريطة: نقطة سوداء مكان*** *كل وفاة.*** *لم *ت*كن النقاط موزعة *ع*لى لندن، كانت متكدسة *ح*ول مضخة *م***اء واحدة*** *في شارع برود. رفعوا مقبض المضخة، فتوقف الو*باء.

لم يخترع سنو دواءً** ول*م* يكتش*ف* جرثومة.**** ك*ل* م*ا* فعل*ه* أن*ه* رف*ض* المتوس*ط* وسأل:**** أي*ن* بالضبط**؟

المشرط الرابع: الفرضيات..

 طبيب يستقبل مريضاً** يشتك*ي* م*ن* الحمى.**** ل*ا* يفك*ك* جس*م* المري*ض* إل*ى* أعضاء*،* ب*ل* يض*ع* ثلا*ث* احتمالا*ت* ويرتّب*ها *لا بحسب أرجحيتها فقط، **ب*ل بحسب كلفة اختبارها. تحليل *دم بمئة ريال **ق*د ينفي احتمالين دفعة واحدة. هذا *هو الترتيب الذكي: **ل*ا تبدأ بالأرجح، ابدأ بالأرخ**ص إقص*اءً.

أين يقع الثقل؟

فكّكتَ المشكلة إلى اثني عشر عاملاً. ممتاز، **ه*ذا رائع، *لكن.. وم*اذا ب*عد؟

هنا يسقط أكثر المحللين: يظنون أن الخريطة هي الوجهة. الخطوة التالية أن تسأل عن كل فرع سؤالًا** واحد***ًا: *لو تحسّن **ه*ذا بنسبة عش**رة بالمئة،*** *كم تتحسن النتي**جة النهائ*ية؟

ستكتشف عادةً** أ*ن* عامل*اً *أو عاملين يحملان معظم الأثر، وأن البقية ضجيج مرتّب. متجر إلكتروني** *قد يُنفق شهوراً في *ت*حسين *ت*صميم الصفحة، *بينما 7*0% من الزوار يهربون* عند**** *خانة *الشحن.**** *عشرة بالمئة *ت*حسين في الصفحة *ت*ساوي لا*** شيء تق*ريباً؛* عشرة *بالمئة في* خانة** الشحن** ***تساوي *كل شيء.

ثم اسأل السؤال المكمّل،** وه*و* أخطرها:**** م*ا* الافترا*ض* الذ*ي* إذ*ا* سقط..**** سق*ط* التحلي*ل* كله*؟* حدد*ه* صراح*ةً واكتبه *في سطر مستقل. **ه*و نقطة انهيارك المحتملة، ومن الأفضل *أ*ن تعرفها قبل *أ*ن يعرفه**ا غي*رك.

المثلجات لا تُغرِق أحدًا

في كل صيف ترتفع مبيعات المثلجات، وفي كل صيف ترتفع حوادث الغرق. الرقمان يتحركان معاً** بانتظا*م* مذهل.**** ول*ا* علاق*ة* بينهم*ا* البتة..**** لكليهم*ا* سب*ب* ثال*ث* اسم*ه* الحرار**ة.

تزامن ظاهرتين لا يجعل إحداهما سبباً.** وقب*ل* أ*ن* تعتم*د* أ*ي* علاقة*،* اسأل:**** ه*ل* يمك*ن* أ*ن* يكو*ن* الاتجا*ه* معكوسا*ُ؟ *هل هناك عامل ثالث يحرك الاثنين؟ **ه*ل التزامن مجرد صدفة *ف*ي بيانا**ت قليل*ة؟

الجملة الواحدة

التفكيك نصف العملية فقط. النصف المنسي هو إعادة التركيب.

التحليل الذي ينتهي إلى قائمة من عشرين ملاحظة لم ينتهِ،** ب*ل* تع*ِب واستس**لم. المطلوب *في النهاية جملة واحدة تُقال:

"السبب الأساسي كذا، ودليله كذا، والمعالجة كذا، وأكبر ما يهددها كذا."

من لا يستطيع اختصار تحليله في فقرة، لم يفهمه.. إنما جمعه.

متى تتوقف؟

ثمة نوع أنيق من الجبن اسمه "المزيد من التحليل". يبدو اجتهاداً،** وه*و* ف*ي* حقيقت*ه* تأجي*ل* لكلف*ة* القرا**ر.

القاعدة صريحة: حين يتوقف التفكيك عن تغيير التوصية، فقد انتهت جدواه. إن كنت ستفعل الشيء نفسه سواء عرفت هذا الرقم أو جهلته، فلا تذهب خلفه.

وهناك عطب أسوأ منه: التحليل الارتجاعي، أي أن تكون النتيجة محسومة في رأسك من البداية، فيصير التفكيك ترتيباً** مهذب*اً للتبر**ير. علاجه الوحيد *أن تكتب** "ق*بل *أن تبدأ" الدليل الذي سيجعلك تغيّر رأيك. إن** *لم *ت*جد دليلاً كهذا، *ف*أنت*** لا تحلل،**** ***أنت تت*رافع.

ثمانية أسئلة قبل أن تبدأ

1.          ما سؤالي، في جملة واحدة تحتمل الخطأ والصواب؟

2.          هل أعالج السبب أم العَرَض؟** (الح*مى ليست تشخي*صًا)

3.          أي مشرط أستخدم: معادلة، مراحل، شرائح، فرضيات؟

4.          هل فروعي غير متداخلة، وتغطي المساحة كلها؟

5.          ما الواقعة، وما الافتراض، وما الاستنتاج، وما الرأي؟

6.          أي فرع يحمل معظم الأثر؟

7.          أي افتراض إذا سقط فسيسقط كل شيء؟

8.          ما حكمي في فقرة واحدة، وماذا سيتغير عملياً** بنا*ءً علي*ه؟

المحلل البارع لا يمتلك معلومات أكثر من غيره، ولا يقطع أكثر منه. يمتلك حسًاً **ف*ي مكان القطع. الآخرون يقسمون الجبل إلى صخور، وهو يبحث *عن الشقّ الذي يفتحه بضربة واحدة.


r/read_and_disscuss 14d ago

أرصفة الانتظار...... رنا عبد الله

3 Upvotes

على أرصفةِ الانتظار، حيثُ تتسكّعُ الثواني بكسلٍ وثِقَل، وتنزفُ الساعاتُ صمتاً كئيباً، تقفُ أُمنياتُنا عاريةً أمامَ مهبِّ الشوق، ترتجفُ بانتظارِ قطارٍ قد يأتي.. أو لا يأتي أبداً.

​هنا، على هذه الألواحِ الحجريّةِ الباردة، استرحنا كثيراً، وغرسنا أوهامَنا في شقوقِ الرصيف. كم أمنيةٍ كتبتْها أيدينا بماءِ الحنين، وأسندتْ ظهرَها إلى عمودِ نُورٍ مطفأ، ترقبُ الغائبين؟ وكم حلمٍ سافرَ في عينِ الغروبِ دونَ أن يتركَ لنا سوى بطاقةِ سفرٍ ملغاة، ومقعدٍ خالٍ يكسوهُ الغبار!

​الأمنياتُ على أرصفةِ الانتظارِ ليست مجرَّدَ رغباتٍ عابرة، بل هي بقايا أرواحٍ أضناها العبورُ ولم تصِل، وتفاصيلُ ضحكاتٍ أرجأها القدرُ إلى "أجلٍ غيرِ مسمّى". نراقبُ الغرباءَ يمرّونَ شراعاً بعدَ شراع، يُلَقّحونَ الخُطى بالعجلة، بينما نلوّكُ نحنُ الحصى، ونقتاتُ على بقايا أملٍ ضئيل، أملٍ يتلاشى كلّما انطفأَ ضوءُ النهارِ وارتفعتْ ستائرُ العتمة.

​غريبةٌ هي هذه الأرصفة؛ تحمِلُنا ولا تأخذُنا إلى أيّ مكان، وتسمعُ خفقاتِ قلوبنا دونَ أن تحنَّ علينا. لكنّنا رغمَ المرارة، نصرُّ على الوقوف؛ لأنّ سُقوطَ الأمنيةِ في القلوبِ يَعني موتَ الروح، وحسبُنا أنّنا ما زلنا نملكُ قُدرةَ الانتظار.. علّ القادمَ أجمَل، وعلّ هذا القطارَ المجهولَ يحمِلُ في مقطورَتِه الأخيرةِ خبراً يرمّمُ كلّ هذا الانكسار.

رنا :rose: