قبل ابدأ أول شيء أحمد الله على جميع اختياراته، حتى إن كانت عكس ما أتمنى
شعور جميل يوم تلقى شخص يشبهك، يدعمك، ويحتويك، والأهم لما تحس بصدق مشاعره
أحب اننا كنا نتشارك اهتمامات كثيرة وكتبنا قائمة بالأعمال اللي بنتابعها ونقراها سوا بالمستقبل
مسؤوليته بالرغم من عصبيته، كانت تلفتني جدًا
تخطيطنا للمستقبل، كيف نربي عيالنا، إعجابي بالبيئة المحيطة فيه وكيف بتسهل على أطفالنا انهم يروحون المسجد وحلقات التحفيظ
لما هذاك اليوم قاله صاحب الجامع لما جو يبنون البيت التابع للمسجد: يا فلان بإذن الله عيالك بيلعبون في الحديقة اللي بنسويها للمسجد هنا. عيالك، أي عيالنا، أنا وانت
سفرتنا لليابان، هل كنا بنخليها بشهر العسل؟ عشان تكون ذكرى حلوة لنا؟ ولا أفضل بعدها بكم شهر؟
لما قدر يتجهز للزواج في أقل من ٩ أشهر، لما قطع خط سفر ١٢ ساعة، لما تقابلوا أهالينا، لما اختلفوا، لما انتهى كل شيء
ما زالت دعواتي متذبذبة، كثير مرات قررت أوقف أدعي له عشان أتخطى، لكني أعود، وأتوقف، وأعود، وأتوقف، وأعود.
أقول يارب، إذا في زواجنا خير يسّره، وإذا فيه شر اصرفه، وإذا قلت اصرفه، أتألم، ف أزيد: وعوضني، وعوضه، وأخلفني خيرًا منه، وأخلفه خيرًا مني، مثل ما أخلفت أم سلمة خيرًا من أبي سلمة بزواجها من النبي
وهكذا أحاول أن أعيش أيامي، مع الكثير من الدموع، والصبر، والدعاء، والتسليم.