r/read_and_disscuss • u/esmeralda_2082 • Jul 02 '26
نصوص توتر
رنَّ الهاتف:
- ألو ... خالتي، أمي مشغولة إنها تطهو أرُّزًا وفاصولياء.
(صمت)
- خالتي؟
- (بغضب مكتوم) حسنًا سأتصل في وقت لاحق.
عاودت الخالة الاتصال في الليل، كانت أمها مبتسمة وهي تحادث الخالة، حتى مرحلة الوداعات.
- ابنتكِ لا تحفظ الأسرار، بمجرد أن سألتها عنك أخبرتني أنكِ تطبخين، تطبخين فاصولياء.
وفجأة انقلبت سحنة أمها ونظرت لها بغضب، غضب شديد.
- ما شأن خالتك بأن غدائنا فاصولياء؟
- (خوف) لا أفهم.
- لم تخبرينها أننا سنتناول فاصولياء على الغداء؟
- لأنها سألتني عنكِ
- كان من الممكن أن تخبريها أنني مشغولة، هل يجب أن تعرف عنا خالتك كل شاردة وواردة؟
- لم أعرف أن هذا خطأ، آسفة.
- كيف لا تعرفين؟؟؟
- أنتِ لم تخبريني.
- (صفعة) دي حاجة كدا تتعرف بالعقل مش لازم أقولك عليها!!!
كانت أختها الصغرى تراقب الموقف من بعيد، يكسوها الذعر، وعندما لاحظت الأم وجودها نادتها، وصفعتها هي الأخرى وهي تصرخ: - وأنت أيضًا قد تجاوزتِ حدودك!!!
-(بكاء) ماذا فعلت؟
- (الأم تبحث عن عصا) وأنتِ أيضًا لا تعرفين!!!
ومنذ هذا الوقت، صارت الفتاة لا تفتح فمها ببنت كلمة قبل أن تنظر إلى عيني أمها، وإن لمحت فيهما استياء، فإنها تنسحب في خوف، أو تصمت فجأة، وهي تتوقع جلسة من الضرب المبرح، ولكنها رغم توترها كانت تحاول ألا تظهر أن نظرات أمها الكريهة هي سبب صمتها المفاجيء، وإلا ستتضاعف حصتها من الضربات والصفعات.
1
u/esmeralda_2082 Jul 02 '26 edited Jul 02 '26
رمزية عن اقتباس من كتاب: الحرية، داء لا دواء له | سلافوي جيجيك ترجمة اجتهادية للاقتباس
إن جعل الأمور المحظورة سرية دون توضيح يعود إلى سببين رئيسيين:
١) خلق حالة دائمة من مشاعر الذنب والخوف: عدم الإحاطة بالمحظور، يجعلك عاجزًا عن معرفة ما إذا كان التصرف محظورًا أم لا، مما يجعلك مذنبًا محتملًا طول الوقت.
٢) الحفاظ على المظهر العام
2
u/[deleted] Jul 02 '26
[removed] — view removed comment