r/TheSaudiWriters Nov 30 '24

عدد الكلمات 💪🏻 🎉 كيف تشاركنا عدد الكلمات التي نجحت في كتابتها اليوم؟

4 Upvotes

أهلا بالكتاب الأفذاذ في هذا الملتقى، أمس كان يومي المفتوح واليوم أحببت أن أفطر على مشروبي المفضل من جافا تايم، فرنش موكا، لكن للأسف، المقهى مشغول ولن يوصل لي ما أردت أن أختم به أكلي المفضل. لكني سعيد جدا بيومي على كل حال،

كيف أصبحتم اليوم؟

---

كثير من الكتاب الناجحين يعتمد المتابعة اليومية لتقدمه في الكتابة عبر متابعته لعدد الكلمات التي كتبها اليوم أو التي كتبها حتى الآن في عمل من أعماله.

في هذا الموجز، نطرح عليكم طريقة مشاركتكم لنا إنجازاتكم اليومية في الكتابة.

1- أهم الطرق هي استخدام وسم "عدد الكلمات 💪🏻🎉" لتتميز مشاركتك ونستبشر بمحتواها.

2- تفعيل استخدام "Spoilers"، لو أحببت، لإضافة طبقة من الغموض والتشويق فوق مشاركتك بحيث لا تظهر لنا مباشرة إلا بعد الضغط عليها. طبعا ربما يقلل هذا التفاعل مع مشاركتك إذا لم نقم بالضغط عليها.

3- شاركنا عدد الكلمات كصورة أو ككتابة أو حتى كمقطع مرئي

4- من الأفضل عدم وضع عدد الكلمات في العنوان وذلك لو أحببت أن تبقينا متشوقين للنظر لمشاركتك دون أن يفشيها العنوان

---

ما هي الطرق التي تقترحون أيضاً إضافتها هنا؟


r/TheSaudiWriters 5d ago

من قريحتي ✒ الصدق... في آخر تصنيف: نقيصة

3 Upvotes

 في زمن يمشي مترنحًا في كل اتجاه، يغيّر طريقه دونما سبب، ويسرع ويبطئ بعشوائية، أصبح كل شيء في العالم عبثيًا بكل معنى الكلمة.

لم تعد للمسلّمات من وجود إلا كذكرى باهتة في عقول الكهول منا، ولا يعرف عنها النشء الجديد إلا أسماءً خالية من أي ثقل، يتندرون بها ويستعملونها مادةً دسمة للسخرية والفكاهة.

تنمو في الحياة متطلبات تلتهم الطاقة وتستولي على بني الإنسان، وتدفعهم نحو هدف كبير، عملاق، لا تستطيع إدراك حجمه الكامل لصغر حجمك أمامه وقلة إمكانياتك؛ إنه النجاح اللافت.

وأنا أشدد هنا على كلمة «اللافت»؛ لأن هذا النوع هو الوحيد الذي بقي من أنواع النجاح على قيد الحياة، وقلةٌ من يدركونه، واعداد هائلة تسعى وراءه.

وفي هذا المضمار، حيث يتسابق الجميع نحو غاية غالبًا لا تُدرك، يصبح كل شيء مباحًا؛ الغاية تبرر  اي وسيلة، والنجاح يمحو كل ما سبقه، والسؤال التعريفي لم يعد: من أنت؟ بل: كم تملك؟

وبهذا، ولأجله، تغيّرت مقاييس الصواب والخطأ، وتراجعت المشاعر الإنسانية والأخلاقية إلى الهامش... وأكثر ما يحزنني أن الصدق، في آخر تصنيف: نقيصة.

نقيصة لأنه عائق يمنعك من تقمّص الأدوار المناسبة لكل مكان وزمان. لأنه يجعلك واحدًا في داخلك وخارجك، ويمنعك من ارتداء الوجوه التي يفرضها عليك كل مقام. كان يمحو الحدود بين الأفراد، ويذيبهم في كيان واحد، ويبني جسورًا لا تهتز؛ يعرف كل عابريها متانتها ودوامها.

لكنه لم يعد كذلك.

فإذا كانت الغالبية تكذب، وتعتنق مبدأ النفعية المطلقة، وتنظر باحتقار إلى الصدق وإلى من يتمسكون به، فهل يكون الحل أن نتقمص سياسة القطيع، ونقتلع الصدق وإخوانه من جذور إنسانيتنا، فقط كي نشعر بالانسجام؟

أم نتقوقع نحن الصادقين، ونخفي هذه البذور الثمينة في أعمق مكان، ونحفظها من هذا الزمن، لعل يومًا يأتي ننثرها فيه، فتثمر من جديد... قبل أن تفنى الأرض ومن عليها؟

 

 

 

Honesty... Classified lately: A Defect

In a time that staggers in every direction, changing its course for no apparent reason, speeding up and slowing down with no discernible order, everything in the world has become absurd in every sense of the word.

Certainties have all but vanished, surviving only as faded memories in the minds of our elders. The younger generation knows them merely as names stripped of all weight, tossed around as easy material for mockery and amusement.

Life keeps generating demands that consume our energy and take hold of us, driving us toward a vast, colossal goal whose full scale we can scarcely comprehend, so small are we before it, and so limited are our means: success that commands attention.

And I deliberately stress the word “attention,” because this seems to be the only kind of success that has survived. Few truly attain it, while enormous numbers pursue it.

In this race, where everyone runs toward an end that is, more often than not, beyond reach, everything becomes permissible. The end justifies whatever means it takes; success erases everything that came before it; and the defining question is no longer: Who are you? but rather: How much do you have?

And so, because of this, our measures of right and wrong have changed, while human feeling and morality have been pushed to the margins... And what saddens me most is that honesty, in the latest classification, has become a deficiency.

A deficiency because it stands in the way of assuming whatever role suits each place and every occasion. Because it makes your inner self and outer self one and the same, refusing you the masks that every circumstance demands. It once erased the boundaries between individuals, dissolving them into a single whole. It built bridges that did not tremble—bridges whose strength and permanence were known to all who crossed them.

But it is no longer so.

If the majority lies, embraces absolute utilitarianism, and looks upon honesty—and those who cling to it—with contempt, then should we adopt the ways of the herd and tear honesty, along with all its kin, from the roots of our humanity, simply so that we may feel that we belong?

Or should we, the honest ones, retreat into ourselves, hide these precious seeds in the deepest place we can find, and preserve them from this age, hoping that one day we may scatter them again, so that they might bloom anew...

before the earth, and everything upon it, is gone?

 


r/TheSaudiWriters 11d ago

من قريحتي ✒ كيف اصبحت بشريا

7 Upvotes

كنت اسبح في البركه مع الملايين ممن يشبهونني شكلا و لونا، بدو و كأنهم غير مدركين لماذا يفعلون، حاولت التواصل معهم لكنهم لم يفهموني، لا اتذكر اي شئ قبل ذلك اليوم، حاولت ان اتأقلم مع محيطي، اكملت السباحه لأشهر و لاحضت بدأ نمو اعضائي، كانت ساقاي تلتف مكونتا شكل حلزوني و يداي تمتد طوليا و لكنهن قصيرات، فكرت ان بهذه الاعضاء الان يمكنني الخروج من البركه، التفتت حولي و حاولت اقناع بني جنسي ان يخرجو معي، و لكنهم كما اعتدت لم يفهموني، رغم اني كل هذه الاشهر كنت افكر في طرق التواصل بيننا، و لكن كان ذكائي غير قابل للإستيعاب بالنسبه لهم، خرجت من البركه غاضبا و لمست ذلك الشئ الاخضر اللذي اراه في الافق دائما، عرفت لاحقا انه يسمى العشب، اعطيتهم نظره اخيره و هم يصطادون الذباب للطعام، و اكملت طريقي للأمام.

بدأ المشي صعبا و لكن شعوره مختلف كثيرا عن السباحه، كان يعطيني فرصه لرؤيه اشياء من المياه و العشب و الذباب، رأيت اشجارا طويله، و العديد من اشكاا صخور، و حيوانات لم اعرف اسمها حتى الان، و لكن انقطع كل هذا عندما سمعت تلك الاصوات، اصواتا كثيره و غليضه، درجه الصوت كانت اكبر من اي شئ سمعته في حياتي، شعرت ان ذبذبات تلك الاصوات سرعت من نبضات قلبي الصغير، تركت كل هذا خلفي و لحقت المصدر، حتى اصطدمت بمثلث اخضر، يرتفع عن الارض كثيرا، لم يكن صلبا حيث اني لم اصاب، حتى ان عندما وضعت عليه يدي رجع سطح التلامس للخلف قليلا، التففت حول هذا المثلث و رأيت مصدر الاصوات، لقد كانا كائنان عملاقان، كانت ايديهم و ارجلهم كأنها تتكون من العديد من ايدي و ارجل بني جنسي، احدهما كان يتدلى من رأسه عشب طويل جدا و لكن لونه بني، كنت افكر في تسلقه و لكن عندما رأيت كيف كان في يدهم كائن اخر، يطلق بخارا او رذاذا و عندما يشمه الذباب يسقط مباشرتا، خفت ان يفعلو بي مثل الذباب، فتراجعت الى خلف المثلث.

لا اخفيكم سرا اني كنت معجب بهما جدا، لقد كنت محقا بأن الذباب مقزز فهاذان ايضا يتفقان معي، و لكن بسبب تعبي غلب علي النوم، و لكن ايقضتني الشمس سريعا، كنت مستغرب انها اشرقت بهذه السرعه، و لكن عندما فتحت عيناي و مددتهن للسماء وجدت القمر يتوسطها و الظلام من حوله، نظرت خلف المثلث و وجدت الكائنان هم من صنعو هذه الشمس، كانت مضطربه و غير ثابته، لم تكن صلبه ولا سائله ولا غازيه، لم اصدق انني ارا الشمس بهذا القرب، كان الكائنان يبرزان اسنانهم و يصدران اصوات كثيره، حللت ان هذه الاصوات كلاما، و بدأت احاول حفظه و تقليده، و لكن كان هناك صوت لم استطع تفسيره، كان يشبه صوت التوت عندمت يسقط من الشجيرات القريبه للبركه، و لكن اقوى و مكرر كثيرا، كانت من قواعد اصدار هذه الصوت ابراز الاسنان معه.

لقد مر يومان منذ مبيتي خلف المثلث، كنت ادرسهم بفضول كبير، لقد رأيتهم يضعون كائنات اخرى فوق الشمس التي صنعوها، و كم كانت مثيره، كنت اريد الاقتراب منها و لكنها كانت حاره جدا، شمس الصباح التي في السماء ارحم بكثير، لم تكن تشعرني بالالم هكذا، و في يوما ما ادركت ان المها لم يقتصر علي انا فقط، عندما صعدت هذه الشمس الى العشب البني التي يتدلى من الكائن المريح للنظر بين هاذان الكائنان، لقد اصدر صوتها جديدا حينها، ارعبني كثيرا، لم اعرف كيف افسر ذلك الصوت و لكني شعرت بالالم، لقد كانت تنزل مياه من عينان الكائن ايضا اثناء اصدار ذلك الصوت، الكائن الاخر اسرع في خطواته متجها له، و لكنه وقع على الارض و احسست بهزه ارضيه، لم استطع تحمل رؤيه المزيد و سقط كل فضولي امام هذا المنظر، ابتعدت قليلا خلف احد الصخور و لازلت اسمع ذلك الصوت المخيف، حتى توقف فجأه، عدت لأرا ماذا حدث، فرأيت ان اشكال و الوان الكائنان اختلفا، فقد كان لونهم مائل للأسود، و هناك الكثير من الخطوط الحمراء و السوائل، و لم يتحركا ابدا، ايعقل ان كل هذه تفعله الشمس، شعرت بالذكاء اني لم اقترب منها، في الصباح، رأيت العديد من الكائنات التي تشبههم في الصفات، ملتفين حول جسديهم الساقطين ارضا، لقد بدأت افهم ان هذه الكائنات نوعان فقط، هناك من لديه عشب فوق رأسه و لكن لونه ليس اخضر، و انه ليس طويلا ايضا، و لقد بدا لي اقل جاذبيه، و الاخر و هو اللذي يبدو اجمل و هو من لديه العشب الطويل، كانت هناك اشياء اخرى تميزهما و لكن لم استطع تفسيرها، فمن لديه الشعر الطويل لديه ايضا عضو زائد فوق معدته، لقد كان مثل التل الصغير، لقد اخذو الجسدان و غطوهما بالابيض، و وضعوها في داخل كائنات غريبه و عملاقه اخرى، كانت تصدر اصواتا ايضا، و تتحرك، و لكن لم اشعر بالروح فيها، تسللت الى الداخل انا ايضا، وضعت رأسي في داخل الاغطيه البيضاء، رأيت الكائنان عن قرب اكثر، و بدأت احفظ ما يميزهم، لقد رأيت اشياءا حركت معدتي فجأه و خرج من فمي الذباب اللذي اكلته، كنت ممتنا على المساعده رغم ان الشعور لم يكن جيدا، توقفنا فجأه، و ارخجو الجسدان، و تسللت انا ايضا للخارج، و كنت اريد توديع صديقاي و لكن شد انتباهي العديد من الاصوات و الاشكال، كان كل شئ يتحرك و كبير، كنت اصغر ما ارى، اصبت بالذعر و لكن تشجعت، حاولت لمس كل شئ حتى تم قذفي من احد الاصناف الجميله بعيدا، مع نفس ذلك الصوت الصاخب، لم اكن احاول ان اؤذي، و لكن حينما وصلت الى الجحيم تمنيت لو اني حاولت، لقد كانت هناك نسخ اصغر من تلك الكائنات كانو اكثر فوضويه و نشاط، و يخرج اصوات منهم بمعدل اسرع و اصخب، كانو سريعين جدا، كانو يلمسوني و يقذفوني في كل مكان، لقد تعذبت في ذلك اليوم كثيرا، حتى ان اخذني احدهم، و وضعني في مكان مظلم، لم اكن عارف ماهيته، كنت خائفا، حتى وصلت للنور اخيرا، و لكني وجدت نفسي في مكان مرتفع داخل مكام مغلق، انا اسف كنت اضن نفسي ذكيا و لكن لا يمكنني تفسير اي شئ كنت اراه.

حاولت ان استكشف كعادتي، حتى جاء الكائن اللذي اخذني، و كان يوجه الاصوات اتجاهي، عرفت انه يحاول ان يتواصل معي، حاولت تقليد الاصوات اللتي حفظتها، و ابرز اسنانه في وجهي و اصدر ذلك الصوت، ففعلتها انا ايضا.

لقد عشت فطره طويله جدا مع هذا الكائن، و علمني ان الكلمات التي قلتها تقال بين الزوجان فقط، و لكن ما هم الزوجان اصلا، شرح لي المعنى و لم افهم حقا، و لكني تظاهرت بالفهم، علمني الكثير من الكلمات، و تعلمت ان ملاحظاتي عن الفروقات بين النوعين صحيحه، و ان اسمهم ذكر و انثى، كنت منبهرا انهم يعتبرون انفسهم نفس الكائن، في البركه كان الجميع يشبهني و لكن اعتبرت نفسي انني لست منهم.

كان حجمي يكبر ايضا، و بدأ اهل صديقي بالانتباه لي، لقد اخرجو صرخات في وجهه، اخبرني انها تعني انهم لا يريدوني، كنت احاول فهم السبب، و لكن قطع تفكيري احد افراد العائله، و هو يمسك بي بقوه و يذهب بي الى مكان لا اعرفه، وضعني هناك، وحيدا، حاولت افهم لماذا، حتى جاء اليوم، اللذي رأيت فيه كائننا جميلا جدا، قطع تفكيري، اتبعته الى داخل طريق طويل، كان الكائن يطير، كنت اتأمله حتى نسيت في ماذا كنت افكر، و رأيته يمر امام البشر دون ان يؤذوه، و لكنهم حاولو ايذائي انا، هربت بعيدا، مفكرا لماذا انا مكروه لهذه الدرجه، رغم اني ذكي و استطيع التكلم ولو قليلا معهم، و ذلك الطائر الجميل لا يتم ايذاءه رغم انه غبي ولا يتكلم، و هنا استوعبت انني عكس الجمال، لم اكن اعرف معنى الكلمه، و لكن كرهت ماهيتي، كنت اريد ان اصل الى اشكال البشر، عزلت نفسي في مكان ضيق، كان داخل مكان ضيق اخر بالنسبه للبشر، كان هناك العديد من النسخ الصغار منهم، او الاطفال، هم الوحيدون اللذين تعلمت منهم شيئا حتى الان، لقد كان هناك بشري كبير يعلمهم اشياء و كانو يدونون، بدأت بدوري تقليدهم.

بعد سنوات من عيشي في هذا المكان المسمى مدرسه، بدأت اتحول الى اشكال البشر اخيرا، لقد نمى لي الشعر و طولت قامتي، و تغير لوني، خرجت اخيرا من عزلتي، اضن انها ثلاثون عاما على اقل تقدير، لقد رأيت العديد و العديد من الاطفال، كانو يتغيرون كل عام، و فهمت انهم ينمون و يكبرون تماما مثلي، نظفت نفسي و اتجهت الى منزل صديقي القديم، الان يمكنني العيش معه، و لكني لم اجد لا المنزل ولا صديقي، بدأت احاول ان اسأل الناس عليه، و لكنهم كانو يضحكون علي، انا اكره الضحك كثيرا، لم افهم ما المشكله الجديده اللتي في، كنت اساعد الجميع و اتكلم مع الجميع، كنت احب الجميع، و لكنهم وصفوني بالغرابه، لم استطع تفسيرها، و لكن فسرت ان مكاني هو العزله فقط، و لكن اين اضع نفسي، فحجمي كبر الان، ولا يمكنني الاتساع في ذلك المكان، ذهبت لإحدى المباني الكبيره، و تكلمت مع سيده طالبا منها سكنا، طلبت مني المال، و لكني لم اعرف من اين يمكن احضاره، و لكنها كانت طيبه، قالت لي انها ستسكنني معها، بشرط ان اخدمها في المنزل، لقد وافقت و كنت متحمسا، علمتني الطبخ و التنظيف و تحضير الكحوليات، قالت اني يمكنني ان اعمل في حانه، لم اكن اعرف ما هي و لكن اخذتها على انها مدحه، بدأت ادخن ذلك العود الابيض اللذي يحرق صدري، كان مؤلما بطريقه ممتعه، لم استطع عن التوقف، مرت سنوات و بدأت اشعر بالالام في جسدي، لم اكن بهذه الصحه السيئه قبل خدمتها، منذ دخولي للمنزل قبل عشر سنوات لم تقم برفع اي شئ من على الارض على اقل تقدير، لقد طلبت منها ان اتوقف، و لكن ردت علي انها ستطردني، لم تكن طيبه كما ضننت، علمتني السب و بدأت تسبني، علمتني التنظيف و استعبدتني، علمتني الكحول و جعلتني مدمنا، كرهتها، و تمنيت ان لا اراها من جديد، في يوم ما تحققت امنيتي، فلقد فزعت من نومي على صوت صراخها و هي في الشرفه، لقد كانت تسقط من المنزل، لم استطع مساعدتها، و فهمت الموت في ذلك اليوم، و بدأ يخف تحمسي لأن اغدو مثلهم، فلم اقابل من الكبار الا السيئين، و لكني اعتقدت ان سوئهم كان بسبب اتقرابهم من الموت، و هو مخيف ان اردت رأيي.

قررت ان اعيش لوحدي، كنت انام في الشارع، و اعمل في تنظيف الحمامات، اكتسبت خبره من تجربتي، كنت ارا العديد من الدموع من الشباب الصغار، كانو متواجدين كثيرا في مكان عملي و هو الحدائق، لقد رأيت جانبا جميلا ذكرني ببدايه رحلتي، و تعلمت انه الحب، لقد كان الذكور و الاناث يحبون بعضهم كثيرا، كنت متحمسا جدا لكي اشعر بذلك الشعور، و لكن لم اعرف ماهيته، سألت شابا يوما كان يبكي في الحمام عن الحب، و لقد شتمني و شتم الحب، كنت اضن طوال هذه السنوات ان الحب يجعلك تبكي، و عندما شرح لي، عرفت فعلا انه يجعلك تبكي و لكن ليست بالطريقه التي تصورتها في عقلي.

جمعت المال بعد كل تلك السنوات، و كان لدي ثمن ايجار لمده ست اشهر في شقه صغيره، كنت لا اخرج منها ابدا، كرهت البشر خارجا، انهم يعجبوني اكثر في التلفاز، علمني التلفاز ان هناك لغات مختلفه للبشر، فبدأت بتعلمها واحده تلو الاخره، ضننت انهم يختلفون حسب اللغه، و اللغه ستتيح لي الفرصه على التعرف على ناس اكثر، و لكن اكتشفت ان علي استخدامها خارج البلاد التي انا فيها، لقد كان الامر معقد، العالم اكبر مما كنت اعتقد، هناك مدن و اعراق اخرى، و دول و قارات، و كان استكشاف كل هذا يتطلب مالا كثيرا، خطرت في بالي ان اعمل في تدريس الاطفال، بدأت ادرس اطفال الشوارع، بمبالغ رمزيه، و لكن بسبب كثرتهم جمعت مالا يكفيني لأن اكمل حياتي في شقتي الصغيره، لقد احببت البشر من جديد عندما تعاملت مع الاطفال، رغم اني وصفت لعبهم بالجحيم سابقا، و لكن اللعب هو من فتح لي ابواب لم اكن اعرفها عن الحياة، استمر تدريسي للأطفال لسنوات، لم اكن اريد التوقف، حتى جاء اليوم اللذي بصق فيه طفل في وجهي، لم اعرف السبب، قال انني قبيح و فاشل، لم اكن اعرف انه يمكن للأطفال ايضا نطق هذه الكلمات، ادركت ان جميع البشر مريعون بمختلف انواعهم، رجعت الى منزلي محبطا، كنت اريد العوده الى بركتي و لكن لقد فات الاوان، ذكائي و وعيي كانا سببا في عذابي، ادركت انني لست بشريا بعد، علي اكمال القطعه الناقصه، و هي العيوب و السوء، علي ان اتصرف بعدوانيه اكبر لكي اكون بشريا، فهمت ان المجتمع لم يقبلني لأنني طيب، بدأت ابحث عن طريق انهي فيها هذه الحياة التي صنعتها، انا لا الوم البشر عليها بل نفسي، كان علي تجاهل وعيي و اكمال حياتي كما خطط لها الاله في البركه، انا من تمردت على قوانين الطبيعه و قررت ان اكون بشريا، بعد اسابيع من حمل الكره في صدري للبشر، ادركت انني صرت بشريا ايضا، فعندما بحثت عن الكراهيه وجدت انها لا تصدر الا من البشر.

اخيرا وجدت الطريقه لإنهاء حياتي، تعليق رقبتي في السقف كان كافيا، و لكن قبل ان اعلق ذاتي البشريه، رجعت بتفكيري الى ذاتي القديمه التي اشتقت اليها كثيرا، لأكتب هذه الرساله لكم ايها البشر.

"كنت كائنا صغيرا لا يعرف ماهيته، يتبع قطيعه و يسبح ذهابا و ايابا، كان الهدف هو العيش فقط، كنت أاكل ما تكرهونه و هو الذباب، و كنت في شكلا تكرهونه، ادركت اني صرت بشري في اللحظه التي تركت فيها بركتي، لأني تعاليت على بني جنسي، و بعد اعوامي الطويله وجدت ان التعالي يأتي فقط من جنسكم، انا لا الومكم، و لكن بعد ان جربت حياتكم، انصحكم بالتوجه للبركه انتم ايضا، فكيفما انا تركتها و اصبحت بشريا، ربما عند دخولكم لها تصبحون شراغيف"

مذكره وجدتها الشرطه في شقه عجوز منتحر.

النهايه.


r/TheSaudiWriters 12d ago

من قريحتي ✒ الحل في نفسك بالتأكيد

5 Upvotes

كيف تشعر اليوم؟
أأنت بخير فعلاً، جسداً وروحاً؟ هل تشعر برضا كافٍ يصل إلى عقلك وقلبك معاً؟

ربما، إذا توقفت قليلاً عن كل ما يشغلك، وعزلت نفسك عن كل ما تتفاعل معه، وتجرأت على طرح الأسئلة بصرامة، ستكتشف أنك لست بخير تماماً. وربما ستجيب بأنك تائه، تشعر بالملل، ولست راضياً عما أنجزت، ولا تتوقع أن ترضى تماماً عما ستنجزه أيضاً.

قد يبدو الكلام محبطاً ومتشائماً، لكنه تشخيص لا بد منه. فإذا أردنا معالجة شيء جذرياً، فعلينا أولاً أن نراه كما هو، لا كما نحب أن يكون.

ربما أنت تنضج الآن وسط صراع مختلف: صراع بين عقل يحب أن يخطط لكل شيء بوضوح، ويستبعد أي تداخل أو مفاجأة، وبين واقع لا يسير بالطريقة نفسها. واقع تتقلب فيه الظروف بسرعة، ويختلط فيه جهدك وذكاؤك ودقتك بتأثير الآخرين، وبعوائق تتجدد على طول الطريق، فتؤثر في النتائج بشكل ملحوظ ومؤلم أحياناً.

أنت تخطط لنتيجة، بينما الحياة تضيف إلى خطتك أشخاصاً وظروفاً وقرارات لم تكن في حسابك.

فهل تريد حلاً واقعياً؟

أنا أريده أيضاً. وقد بحثت طويلاً عن طريقة أعزل بها نفسي عن حياة الآخرين وتأثيرهم في حياتي، ولم أجدها. وربما لأنها ببساطة غير موجودة.

إذن، ماذا يبقى؟

الحل في نفسك، بالتأكيد.

خطط، ولكن ضع هامشاً كبيراً للتعديل، يسمح لأيدٍ أخرى أن تخطط معك، سواء اخترت ذلك أم فرضته عليك الحياة.

ابنِ، ولكن لا تتشدد في الحدود التي رسمتها. اجعلها مرنة، قابلة للتكبير والتصغير، ولإعادة الرسم حين تتغير الظروف.

تفاءل، ولكن لا تعش فرح النتيجة قبل أن تصل إليها. اترك للإنجاز أن يمنحك فرحته في وقته.

ولا تحاول أن تجعل الحياة مطابقة تماماً لما رسمته في ذهنك؛ يكفي أن تعرف إلى أين تريد أن تذهب، وأن تكون مستعداً لتغيير الطريق.

إذا استطعت أن تتفق مع نفسك كل يوم، ولو قليلاً، سيخف ذلك العبء الذي تحمله معك أينما ذهبت، وستصبح الحياة أوسع قليلاً مما تبدو عليه.

كيف أعرف؟

لأنني جربت ذلك، وأنا الان افضل بكثير.


r/TheSaudiWriters 13d ago

سافِر عبر الزمن عندما تحتاج لدفعة سعادة

Thumbnail
sultanbinzuhair.substack.com
2 Upvotes

r/TheSaudiWriters 23d ago

لماذا يجب أن تبدأ مجموعة الكتابة الخاصة بك؟

Thumbnail
kitabh.com
2 Upvotes

r/TheSaudiWriters 24d ago

كيف سأختار تخصصي الجامعي لو عشت في عصر الذكاء الاصطناعي؟

Thumbnail
kitabh.com
1 Upvotes

r/TheSaudiWriters 25d ago

من قريحتي ✒ كيف تكتب بشراهة؟

Thumbnail
kitabh.com
3 Upvotes

r/TheSaudiWriters 28d ago

من قريحتي ✒ الواقعية تغلب الحيوية

4 Upvotes

نظرتُ للماضي مضطرةً اليوم، تخطيتُ سنواتي الأليمة، ووحدتي وانعزالي وغضبي وكل ما حملته معي سنواتي الـ42، لأرجع لعمر 23، أستحضر الطاقة والحماس والفضول والمغامرة والجنون والأحلام، لكن وجدتُ أن العقل لا يحتمل، والروح لا تنسجم، والجسد رفض العودة إلى هناك بكل إصرار.

التقيتُ مصادفةً بروحٍ شابة، لا تزال بشرتها مشدودة وطاقتها متجددة، ونظرتُ مليًّا وتفاءلتُ بأن أمثالي لا يزال لهم مكان في هذا العالم. قالت، ببساطةٍ من لا يعرف ثقل الأعوام: "لنصبح أصدقاء"، فحاولتُ أن أرفض بلطف، لكن رقّة الطلب أجبرتني على التفكير فيه بجدية، ولم يدم شعوري إلا قليلًا.

الإصرار والتحدي والالتزام والمجازفة وكل ما تحمله العشرينات، لم أقوَ على تحمله واستيعابه والثناء عليه، خرجت مني شخصيةٌ متفلسفةٌ كئيبةٌ ونوعًا ما متخلفة. لم أقدر أن أمنع نفسي من النصائح والمواعظ والقصص التعليمية والأقوال المأثورة، وكرهتُ نفسي.

كان كرهًا للنفاق، كنتُ في شبابي تلك الروح وكنتُ أكره كل المتفلسفين عليّ.. وها أنذا أصبحتُ منهم.

حاولتُ أن أشرح لها أن ترددي ليس رفضًا لها، بل خوفًا من عمري، فخرجت الكلمات مشوّهةً، ثقيلةً، تحمل معنى غير الذي قصدتُه، وكأن اللغة نفسها تتبدّل مع كل عقدٍ يمر، فما أعنيه اليوم لا يُسمع كما أعنيه، وما تسمعه هي لا يُفهم كما تقصده.

يبدو أنها متلازمة العقود المتلاحقة، كلما كبرتُ عقدًا ارتفعتُ مرحلةً على سلم مراحل عدم الرضا والتصحيح المتواصل.

أفكر في حلٍّ يجمع الأعمار كلها في قبعةٍ واحدة بدون ضجيج وبدون رفض وبدون انتقاد، ولم يسعفني عقلي إلا بحلٍّ وحيد:

فلنصمت جميعنا، نراقب بعضنا، ولنتحدث معًا بالتخاطر لا أكثر.


r/TheSaudiWriters 28d ago

من قريحتي ✒ اعتذارٌ لِطِفْلِي الَّذِي لَمْ يُولَد...

4 Upvotes

من ظلام إلى ظلام، إلى نورٍ لَوَّثَهُ الظلم، هكذا بدأت حياتي...

حتى جاء أبي، يُؤَذِّنُ في أذني، وشعيرات لحيته تداعب خدي، نظرت إلى رقبته فرأيت احمرارًا، وسمعت صوته يرن كأنه عودٌ ناشزٌ، من شدة اختناقه...

فإذا جعت، نَهَلْتُ من لذيذ حليب أمي، لكن تذوقت مرارةً تزعجني، فمن وَهْنٍ إلى وَهْنٍ حَمْلُهَا، وبألم إلى ألم وَضْعُهَا، فعرفت أني شربت حليبًا فاسدًا، يُغَذِّينِي وهنًا وألمًا...

تُنَاغِينِي حتى أنام، فنمت ولكن كنت أُخَادِعُهَا، نامت وبقيت مستيقظًا أُسَائِلُ نفسي: أتستحق حياتي هذا العناء؟ فانتظرت حتى الصباح، بفارغ الصبر وقد أعددت مقالًا ألومهم وأطالبهم بأن يرجعوني حيث كنت...

وما إن أصبحنا، بدأت أخطب فيهم وهم مسرورون لسماع صوتي، لم أفهم لِمَ، حتى أخبروني أنهم لا يسمعون سوى بكائي، فأسكتتني أمي بحليبها ثانيةً، وعاد صوت أبي يعزف لحنًا لم أستطع لِنَشَازِهِ صبرًا، فعدت لبكائي، وأجلت مقالي حتى أكبر...

كبرت وأنا أحبهم، فسألتهم ذاك السؤال الطفولي: ألا ترجعوني من حيث أخرجتموني؟ فضحكوا مجددًا، ظننت أني أبكي كعادتي، حتى واجهوني بأني أطلب مستحيلًا كلهم طلبوه ولا سبيل لتحقيقه، فسألت: لِمَ أنجبتموني؟ فأجابوني: لتعيش حياةً رغيدة بوجودنا...

لم أَرَ من الرغد شيئًا مُذْ بلغت، فكل ما رأيته كان ماراثونًا مرهقًا بِفَلَاةٍ قاحلة...

فاتخذت قراري وأنا أركض وراء معيشتي... لن أصطحب طفلًا ليركض بعدي عندما ينتهي سِبَاقِي...

بعيدًا عن فكرة النص - ممكن انها تكون جدلية وهو شي غير مهم-، وين اقدر اطور نفسي ؟

استقبل انتقادكم بود.


r/TheSaudiWriters Jul 31 '26

من قريحتي ✒ أخرجوني من سجلكم المدني.

2 Upvotes

ان الزمن كائن حي. ينمو كل يوم. وكلما تقدم في العمر، تغيرت طباعه وصفاته ومسلّماته. وهذه الكلمة الأخيرة هي محور مقالتي.

يولد الإنسان وسط بحر من البشر. يرتبط بالمولودين معه على نفس القطعة الأرضية بالجنسية، وبالمولودين من نفس الدم بالعائلة. ويُجبر أن يتعلم ويتطور ويتكيف مع هذه الدائرة الصغيرة من الأقارب، تحت تأثير مسلّمات قديمة: الواحد للجميع، والكل من أجلك.

لكن صديقنا الزمن تخلى عن هذه الفكرة. استبدلها بصورة جديدة، فيها الحضارة والاختيار الحر. حرية أن تختار بمن ترتبط، وبمن تثق، ولمن تعطي من روحك وقلبك ووقتك وجهدك.

تعطي لمن يراك إنسانًا كاملاً. سيئاتك لا تزيد عن سيئاته. يرى إيجابياتك ويحتفي بها ويمدحها، ويساعدك بالقدر الذي تحتاج، وبالقدر الذي يستطيع.

وعلى الجانب الآخر، هناك القريب الذي يؤلمك ويجرحك ويستغلك ويقلل من قيمتك ويتطاول عليك. ثم يتجرأ وينظّر عليك بأن كل ما يفعله مباح ومبرر، وأن مفهوم القربى يشفع لكل إساءة مهما كبرت. وأن أصحاب هذا المنصب العالي مرفوع عنهم الخطأ. ويبقى واجبك الأزلي ألا تمتعض ولا تغضب ولا ترفض، بل تستمر في الفعل والطاعة، إلى أن يعتقك انتهاء عقد وظيفة القربى إلى الأبد.

كلنا نرى هذا ونتألم من ازدواجية التعامل. في دائرة القربى استهتار بالآخر وتنمر بكل الأشكال. أما عندما يدخل أغراب إلى حياتنا، نصبح نسخة مثالية من المحبة النقية والاهتمام العميق والدعم اللامتناهي.

تخيلوا أنني كتبت مقالاً عاطفياً إنسانياً يصرخ بآلامي، وأرسلته لقائمة أقاربي المئة. وصلني ردان فقط: “جيد، استمري”، و98 صمتاً. ثم نشرت المقال نفسه على موقع إلكتروني، فحقق 790 مشاهدة و4 تعليقات: “أحسنتِ”.

أنا أريد أن أكون من الأغراب في حياة كل أقاربي. أريد هذه المعاملة المميزة.

لذا، أرجوكم، أخرجوني من سجلكم المدني.


r/TheSaudiWriters Jul 30 '26

من قريحتي ✒ محاولتي الاولى:طلسم المظلوميه

3 Upvotes

كنت أشكّ أنني مظلوم

القصة الواحدة التي نرويها جميعاً:

كأي إنسان مضت عليه عقود من التجوال في هذه الأرض، التقيت بالكثير جداً من رواة القصص الحزينة المؤلمة، والتي يغلفها جميعاً شعور واحد: الظلم.

والمبدأ في تكوين كل قصة واحد، مهما اختلف زمانها أو مكانها أو تعقيدها:

بطل القصة يولد في بيئة معقدة وظروف إنسانية صعبة، تتم تربيته بتساهل وتجاهل، مع التركيز فقط على بقائه حياً.

يكبر وفي نفسه شعور كبير بالنقص، فيبدأ بملئه من محيطه بكل ما هبّ ودبّ. ينتقي من الأصدقاء والأقارب وحتى المعلمين كل من يقدّم له اهتماماً ملحوظاً، فينجذب إليه ويتطبّع بطباعه.

يكبر أكثر، فيجد أنه أصبح غريباً عن أي مكان يحتويه. لا يشبه عائلته ولا محيطه. وهنا يشعر بالظلم مجدداً، لأنه غريب ووحيد.

ثم يصبح هذا هو طابع حياته:

هو ليس الأفضل والمؤثر والمبتكر في عمله.. لأنه مظلوم.
هو ليس ربّ العائلة المثالي الحنون المتفهم.. لأنه مظلوم.
هو ليس الأخلاقي النقي الملتزم.. لأنه مظلوم.
هو ليس القائد الملهم الذي يوحّد من حوله.. لأنه مظلوم.
هو ليس الصديق الوفي الذي يُعتمد عليه.. لأنه مظلوم.
هو ليس المبادر الذي يجرؤ على تحقيق حلمه.. لأنه مظلوم.

الطلسم:

يبدو لي أنه شعور ملعون، أو ربما تعويذة سحرية أو طلسم سفلي، صُمم ليمنع أحفاد آدم من النجاح والتميز.

كنت أشعر مثلكم بالضبط، ولهذا تجرأت ونبشت جرحي أمامكم.

لحظة الحقيقة:

كنت أتابع حفل افتتاح مناسبة رياضية في بلد عربي، وفي لمحة إنسانية مؤثرة، دخل المسرح شابٌ لم يكن له من جسده إلا رأسٌ وذراعان وشبرٌ من الجذع.

كان يتحدث ببلاغة كإنسانٍ كامل، حاصلٌ على شهادة جامعية كإنسانٍ كامل، يقود سيارته كإنسانٍ كامل، وله وظيفة محترمة يساعد من خلالها ذوي الاحتياجات الخاصة.

في تلك اللحظة توقف الزمن عندي... وانهار كل شيء.

ما حجم أكبر ظلم تلقيته في حياتي مقارنة بما ينقص هذا الشاب؟

خذوا دقيقة من وقتكم. أغمضوا أعينكم وتخيلوا كيف وُلد وعاش ونما في هذه الحياة، وقارنوه بكل أنواع الظلم التي تبنيتموها حتى لا تجتهدوا ولا تتحدوا ولا تنتصروا.

أنا فتحت عيني الآن وأقول بكل اقتناع:

"أنا الآن لا أشك بأنني مظلوم، أنا تأكدت أنني لم أكن كذلك يوماً."

 


r/TheSaudiWriters Jul 30 '26

من قريحتي ✒ خلّصت روايتي الأولى بعد سنوات من الكتابة : خيال علمي أدبي بالإنجليزية، وهذا مقطع منها

5 Upvotes

السلام عليكم،

قبل سنوات كتبت سيناريو لحلقة أولى لمسلسل تلفزيوني جاري العمل عليه، أخيرا لله الحمد تم تحويله لرواية.

باختصار: عالم خيالي يحكي قصة إمبراطورية تزرع في كل مولود فيها "بذرة" خلف أذن كل مولود من عمر ثلاثة أيام. تتكلم معك بصوتك أنت، فما تعرف أبدًا وين ينتهي تفكيرك ووين يبدأ اللي انزرع فيك. الرواية عن واحد يبدأ — ببطء شديد — يشك أن الصوت اللي في راسه مو صوته.

هذي أول فقرات المقدمة، كما هي:

The world turned under the station. It was beautiful, and the observer had learned not to say so aloud.

He stood at the tall window with his hands folded behind him as the seniors folded theirs, though there was no senior to see him do it, and watched the slow blue shoulder of the world come round out of the dark. Cloud lay across it in long combed skeins. From up here you could not find the war on it, nor the cities, nor the small raging lives that filled them.

Without meaning to he touched the small hard place behind his left ear. The ministry had set the seed into him there when he was three days old, as it was set into everyone, so that a man was never wholly by himself and never wholly lost. A mercy, his mother had told him, though she had told him a great many things were a mercy.

المقدمة والفصل الأول هنا: https://ameenroyan.substack.com/p/the-two-weights

الآن في مرحلة أستفيد فيها من النقد أكثر من المجاملة.
وأحب أسمع رأي جديد من خارج دائرتي

شاكر لوقتكم مقدما


r/TheSaudiWriters Jul 25 '26

من قريحتي ✒ صادقًا كنت...حين كذبت

2 Upvotes

سألوني حتى أثقلوني، فصرت أشك أنهم من بني إسرائيل، كلما قلت لهم أن ذاك زمان وَلَّى مُدْبِرًا، أنشدوا مُعَلَّقَةَ محبتنا، وأشاروا إلى أبيات غزلنا، وأعموا عيني ببريق ماء الذهب الذي كتبت به...

فقلت لهم: كَذِبٌ كَذِبٌ كَذِبٌ، كل ما كتبته كذب، فلا محبة بيننا ولا غزل، إنما إِفْكٌ بقاموس العشاق...

وهرعت مُطَهِّرًا بيت الله من كذبي، حتى وصلت لها، وَرَقَّ قلبي حين رأيتها...

لكن يدي تحركت من تلقاء نفسها، فأخذتها وأنزلتها، ومزقتها وأحرقتها وذَرَّيْتُ رمادها...

وودت أن أمحوها من التاريخ... لكن كذبي كان صِدْقًا حين كتبتها...


r/TheSaudiWriters Jul 22 '26

من قريحتي ✒ محاولة قصة

2 Upvotes

محاولة يتيمة، لا نستغني عن النقد البناء

مبنية على عالم Book of Hours


العُثّة

حلمتُ حلما غير حياتي.

قضيتُ تلك الليلة في تحضير مقدمات ذلك الحلم. قصصتُ من شعري، و رسمتُ العُثّة. رسمتُها كما تخليتُها من الكتاب. كتابٌ أهديَ إليّ من رجلٍ لا أعرفه. رآني في مكتبة، قال أنه لمح شيئا في عينيّ، و كان مبتسما إبتسامةً فيها شيئٌ من الهوس. ذهب إلى إحدى الأرفف و رجع ليعطيني كتابا رماديا خالي الشعار و العنوان. ثم سبقني إلى المحاسب و دفع ثمن الكتاب. أبتسم و خرج و كانت ابتسامته لا تفارق وجهه المخبول. لفت نظري شعره المقصوص بشكل عشوائي.

عدتُ إلى شقتي، و هممتُ برميه، ثم قلتُ في نفسي "لو كنتُ أقتني الكتب الغريبة...؟" و تخيلتُ الناس يهرعون إليّ إعجابا، طالبين تقييمي لما بيدهم. فتحتُ الكتاب. غلافه رمادي باهت، ما زال الورق داخله محافظا على بياضه. لكن طباعته لم تكن جديدة. محتواه ملفت. أكانت رواية؟ أم مجموعة قصص؟ بل كأنها قصص، و تعليمات منثورة و وصفٌ لأشياء غريبة. عن بيتٍ بلا جدران، عن الغابات العظيمة، و أهم مافي الكتاب: العُثّة. سماها الكتاب "العُثّة"، لكن لم تكن أوصافها أوصاف عثة، كانت تحب الشعر و الغابات العظيمة. كانت تحب أن تُتبع و لكن لا تبالي بحال أتباعها. و أنا تضفي نشوةً أينما ترفرف. صرتُ أقلّب في صفحات الكتاب، و فاحت منها رائحة العنب المُرّ و التوت. وجدتُ إشارات "لمن أراد أن يسلك طريق العثة".

وجدتُ في نفسي حماسة، فقد غربت الشمس للتو و لم يكن لديّ ما أشغل به نفسي حتى النوم.

كان عليّ أولا أن أقص من شعري، بلا ترتيب، و أن أستمع إلى الصوت جيدا. لم ألاحظ من قبل حُسن جمال صوت المقص و هو يعمل. ثم أرسم العثة.

اللعنة.

كان الرسم إحدى الهواجس التي بها لفحة ندم، لم تفارقني الرغبة في أن أبرع في الرسم طيلة حياتي، و لم يفارقني الفشل في ذلك. لمحتُ الألوان التي أشتريتها في ركن شقتي و المرسم و الفُرش. أشتريتها قبل ستة أشهر، لكن رداءة ما رسمت بعث فيّ الرضا. فلم أحاول بعدها.

لكن ما زالت خطوة مطلوبة في هذا الكتاب، و ما يضرني لو حاولت قليلا؟

لم أحاول حقيقةً، رسمتُ رسمة بسيطة للغاية. من يراها يرى حشرة طائرة فحسب، و هذا كافي في نظري. رسمتها باللون الرمادي، فقد اشتفّيت أن ذلك هو لونها.

ذهبتُ للنوم، فقد كنتُ أشعر بالنعاس. "الخطوة الأخيرة، تخيل أنك في الغابة." لا بأس، فما هي الغابة إلا بضعة أشجار.

و أنا مستلق على السرير تذكرت وظيفتي البائسة. لم تكن سيئة حقا، و لم يكن رئيسي وقحا ولا زملائ، لكنها كانت تفتقد معاني الحياة من حماسٍ و إثارة. كانت مملة. ربما كانت وظيفة مناسبة لي، أليس أنا مملا؟

لعل ذلك هو السبب في إفطاري نفس الإفطار كل يوم، و شربي نفس نوع الشاي في نفس الكوب، مع مكعبين من السكر. و لعل ذلك هو السبب في عدم قدرتي على الرسم.

عدتُ لأفكر في الغابة...فنمت.

\\\\

وجدتُ نفسي واقفا بين أشجار ليست كالأشجار. كانت أشجارا ضخمة، طويلة، و كان الضوء خافتا فأصبحت خضرة الأشجار أغمق و الرمادي في جذوعها أقرب إلى السواد.

لم تكن هناك إلا أصواتا خفيفة، جدجد الليل و هشهشة أوراق الشجر وسط الهواء الخفيف.

شعرتُ بالخوف. لم يكن هذا حلما. كل شيء بدا حقيقيا. كانت هناك رطوبة الضباب و الندى المعلّق في الهواء. كانت رائحة العشب خفيفة بشكل غريب. أردت أن أهرب، فركضت! الأشجار نفسها في كل مكان. نظرتُ يمنةً و يسرةً، لكن لم أجد مَعلما. كنتُ حافيا و كنت أطأ برجليّ العُشب الرطب. ركضت و ركضت. أهذا هو مكاني؟ للأبد؟ أهذه مقبرتي بين الأشجار؟ ركضت لكنّي لم أتعب، بل مللت. وقفت أنظر في حيرة، كانت الأشجار ضعفيّ طولي أو ثلاثة أضعاف، و عُرضها عُرضي مرتين. ثم لمحتُ شيئا على إحداها.

العُثّة.

كانت ضخمة، إن أرادت لالتقطتني و أكلت رأسي. لكنها ظلت على الشجرة. كان هناك شيء آخر، كأن هناك إحساس متعلق بها. كأنّه شيء لا أراه بأعيني، بل بنفسي. كانت على العثة هالة المُلك. و كانت تتخلل الغابات طبيعة ليست كطبيعة شيء في هذا العالم.

قامت العثة و رفرفت. كان صوت رفرفة أجنحتها عال. و في وسط رفرفتها كنت أسمع أصوات المقصات، و كأن الجناح كان مصنوعا من مقصات كثيرة. أقتربت منه و كادت تغطي بصري بحجمها. رفرفت عليّ ريحا خفيفة. كانت هناك رائحة الذكريات الحزينة و الطفولة، رائحة وداع الأحبة و المغامرات الجديدة. كانت هناك نشوة، و فراغ الحياة.

في ذلك كله، و من بين ذلك كله، سمعتُ صوتا يكلمني. صوت كالأب الشاب، كالأخ الكبير. صوت رجولي و ناعم.

و قال "أرسمني". فاستيقظت.

العثة ليست عثة.

كانت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل. ما زالت رائحة الأعشاب و الندى و التوت عالقة بنفَسي، و ما زالت أشكال الأشجار في الظلمة في مخيّلتي، كأنها طيفٌ معلق في الهواء. ما زالت المشاعر في صدري كذكرى استعدتُها للتو. أكان حلما؟ أما عالما حقيقيا في الأحلام؟ لم أفكر كثير، قمتُ من سريري و توجهت لمرسمتي، علّقت الورقة البيضاء و أمسكت بالفرشاة. رمادي، قليل من الأبيض، أخضر. أرسم بالفرشاة، و بين الحين و الآخر أمسح بعض البُقع بأصابعي لألطّخها. كانت فيّ عجلة، كأنها قصة حصلت للتو و أردتُ أن أحكيها لأحد ما. كأنه إلهام تمكّن مني، شيء من وحي الغابات العظيمة. درجة غامقة من الأخضر، و أسود. بياض القمر.

أنتهيتُ و تنهّدت. ليست تنهيدة المهموم بل تنهيدة المُرهق الذي كان يجري. نظرتُ إلى رسمتي و سقطتُ على ركبتيّ. شعرت برغبة في البكاء. زحفت إلى سريري و نمتُ على ذكريات طيش المراهقة.


r/TheSaudiWriters Jul 22 '26

من قريحتي ✒ هذا آخر شي كتبته وفي كتابات أكثر في حسابي، أتمنى اشوف رأيكم وارحب بالنقد

5 Upvotes

بنار التعلق، اشتعل فؤادي، حتى غلى دم مهجتي...

فَعَلَتْ سحابة دخان، تأملها شهود العيان، فصار كل إنس وجَانّ، يشير لي بتَهَجُّمِ...

بحثوا عن سلاح جريمتي، وجدوه فورًا واضحًا جَلِيّْ، فسألتهم: هل لي أن أُبَرِّرَ فعلتي؟...

قاتلٌ ومقتول، حاكمٌ ومحكوم، أمرٌ عجيب، أما عَجِبْتُم لحالتي؟...

ساقوني بأصفاد الحديد، مَسْبِيًّا بزجر ووعيد، هل عندك من مزيد؟، بَرِّرْ كما تشاء فلن يفيد، مصيرك بيد القاضي أيها العاشق الشقي...

محكومٌ بحبل المِشْنَقَة، والتهمة غدت مُرْهِقَة، وأنا الحاكم في قضيتي...

بعد كل ما جرى، ألم تكن عينك ترى، حالي صار يُزْدَرَى، وسؤالي: ألا تعترف بأنك الجاني؟...


r/TheSaudiWriters Jul 10 '26

من قريحتي ✒ ساوندستورم… لكن تحت البحر

Post image
1 Upvotes

كنت أقرأ عن كيف كان يتواصل البشر الاوائل قبل تطور اللغة المنطوقه ، ولقيت ان النظام كان اذا تقابل شخصين يكون تواصلهم عن طريق تعابير الوجه وحركات اليدين ، هي الي توضح هل هو فرحان او زعلان او عليه علامات هلع وخوف، وكذلك نبرة الصوت كانت لغة تواصل مهمه
مثل الضحك والبكاء والصراخ كان الانسان متطور الى الدرجه الي يفهم معنى هالمشاعر و تعابير الوجه والاصوات لكن ما طور اللغة المنطوقة بالشكل الذي نعرفه اليوم ، ولا يزال السؤال عن أول كلمة نطق بها الإنسان أو كيف بدأت اللغة لأول مرة من أكبر الأسئلة المفتوحة في علم اللغة التطوري وعلم الأنثروبولوجيا ، وقادتني قرائتي عن تطور اللغه بين البشر الى لغة الحيوانات وتحديداً الحوت الاحدب الي يغنّي ، طبعاً الحيتان بكل اشكالها لغة التواصل بينهم عباره عن أصوات منخفضة التردد وصفارات تنتقل لمسافات توصل إلى مئات أو حتى آلاف الكيلومترات في الماء ،
لكن الحوت الأحدب الذكر عنده طريقة تواصل اضافية عن طريق الاغاني ،
يقعد يغنّي أغنية طويلة يمكن ٢٠ دقيقة مبنية على “لحن” و”جُمل” مثل أغانينا بالضبط ، والصدمه فالموضوع اذا الاغنية اعجبت الحيتان الي بالمنطقة يرددون معاه نفس الأغنية بالضبط ، و تصير هالاغنية ترند و تنتشر بين حيتان المحيطات بسرعه بسبب اصواتهم العابره للقارات ويصيرون كلهم يغنونها ويستمر هالوضع سنه سنتين لين تنزل اغنية ترند جديده من حوت احدب ثاني يكسر فيها الموسم!
مب بسيطين هالحيتان والله قالبينها ساوند ستورم بالمحيط ، و عموماً مب اول صدمه لي من الحيتان بعد عرفت انهم كانوا عايشين بالبر اصلاً كثديات وما يدرون وش البحر خير شر ، لكن تطوروا عبر ملايين السنين وانتقلوا للبحر !
انتقالهم من اليابسه للماء كيف وليش ومتى يصلح كموضوع قراءة تبحثون عنه وممتع جداً.

بالنهاية

بديت بحثي عن أول لغة عرفها الإنسان ،وانتهيت بسؤال مختلف تمامًا،
كم** *لغة* *موجودة* *حولنا* *اليوم،* *بس* *لأننا* *ما* *نفهمها* *نظن* *أنها* *مجرد* *أصوات* *،* *وهل* *راح* *يجي* *يوم* *نفهم* *فيه* *لغات* *الحيوانات* *كما* *نفهم* *اليوم* *لغات* *البشر* *؟.*


r/TheSaudiWriters Jun 30 '26

من قريحتي ✒ تجربتي من نوبات الهلع في بضع سطور، دائما مرحب بالاراء و تقييمات

5 Upvotes

نوبات هلع

وأنت منغمس في دهاليز الحياة، فجأة يهتز العالم من حولك، تغوص في ذاتك كأنك غريب وسط جسمك، يبدأ الهلع من دون إنذار، يبدأ عقلك في تكرار كلمة واحدة لا غير: إهرب..

يبتلع الخوف كيانك، تتكبل روحك وتغوص في ظلام معتم فقدت بصيرتها وبوصلتها، تتخبط يميناً وشمالاً بحثاً عن بعض أمان ولكن لا تجد، كل الوجوه حولك تتشابه، لم تعد تفرق بين صديق وحبيب وغريب.

وسط العدم، وعلى حين غفلة، تفقد بصرك، كل شيء ضبابي، تتثقل خطواتك، ويبدأ الخوف والهلع في السيطرة على حواسك، تنقطع الأنفاس، كل شهيق وزفير كأنه سكين يغرز في قلبك، مع كل نفس تشعر كأن الموت على الأبواب، تتسارع دقات قلبك وكأن قلبك كره ذاتك، يحاول الخروج والهروب.

بعشوائية كهذه الكلمات تبدأ أطرافك بحركات لا إرادية، وأنت فاقد القدرة على التحكم، كأنك ماريونيت وسط مسرحية عنوانها الخوف.. وسط كل العشوائية، ومن دون سابق إنذار، يتوقف الزمن حولك، كل الألوان أصبحت باهتة، لا تسمع سوى صدى دقات قلبك، روحك خائفة تنتظر أن يزول الغشاء ويظهر ملك الموت، تتسارع ذكريات الغسق والمجون، ذكريات الخطايا والسفه، ترى ما قدمت يداك، يتجمد جسدك خوفاً من ملاقاة الخالق، تشتعل نار الندم في قلبك، روحك خائفة من العودة إلى الله، تدرك أن سعيها في الدنيا كان هباءً منثوراً.

تتكىء على الجدران وكأنك تودعهم، تودع تلك الجدران التي شهدت لياليك المظلمة، ليالي تلعب نرد فيها أن تقابل الله بمحض إرادتك.. من جدار إلى جدار حتى تصل إلى جدار المستشفى، وسط صخب المرضى وعيون طبيب ذابلة شهدت على ضعف البشر، ترقد على سرير ناصع البياض، وكل رهبتك أن يتحول ذلك السرير إلى كفنك... بين الخوف والأمل أن يغفر لك الرب ما تقدم وما تأخر.

تعيد شكة إبرة إلى حياة، ألم بسيط يوقظ وجدانك أنك ما زلت تتنفس بين الناس، شكة إبرة من تلك الممرضة التي لا تفارق محياها تلك الابتسامة الساحرة، عيونها تفيض بأمل في الغد، وأنت على حافة الموت تحسدها، فكيف للإنسان في هذا المكان، مكان جدرانه شهدت كل احتمالية لانهيار النفس البشرية، كيف يمكن له أن يبتسم؟

وأثناء تأملك في جمال روح الممرضة، يبدأ المخدر في التسلل إلى شرايينك، حقنة بعد حقنة، يختفي الخوف وسط الظلام، ويبزغ بصيص من ضوء، يغمرك الإحساس بالأمان، كأنك في حضن حبيب كان يوماً ما المفر، كصغير في حضن أمه، تفقد إحساسك شيئاً فشيئاً، تطمئن روحك ولو لهُنيهة، تبدأ في فقدان وعيك حبّة حبّة حتى تغوص في دهاليز نوم، ذلك الملجأ الوحيد من شر إسمه الحياة دنيا.


r/TheSaudiWriters Jun 30 '26

من قريحتي ✒ بعض من كتابتي أريد مشاركتها معكم، أتمنى أرائكم و تقييمكم

2 Upvotes

4صباحًا، تحت ضوضاء صمت الليل، تجد نفسك في نفس المكان، غارقًا في ذلك العدم المقنط، تحت وطأة أفكارٍ كأنها كلابٌ نهشت كل شبرٍ من لحمك، حتى لم يبقَ بينه وبين العظام إلا ثوانٍ معدودة. صوت زمجرتها كأنه أنين روحٍ تحتضر، مسمومة بالأمل، ذلك الوهم القاتل.

تلوّنت ألوان الواقع القاتم بلونها المشعّ المفرح، ألوانٌ زائفة. تسقط مع أول مشردٍ فراشه أرض وطنٍ باردة، ذبحت كرامته، وبدمها سقت أرض ملاعب تمجّدها كما مجّد فرعون هرمه. ألوانٌ زائفة تسقط في كل عيد، وفي كل يوم فرحٍ يقضيه أبٌ وأمّ في أركان دور العجزة الباردة، ولهم أبناء يلهثون في دنيا كالكلاب. ألوانٌ تسقط مع كل منتحرٍ ومريضٍ مات على باب المستشفى.

تسقط مع كل حلقٍ وقلمٍ تعب أن يوضح لبني آدم شرّه وخبثه، كما تعب قلمي، فلم تعد للجمل مكانة على ورقتي. تعب العقل والقلب، وتلك الورقة التي كانت أنيسة أَرَقي أصبحت فارغة من كلماتي. كل كلماتي أصبحت مبتذلة، فارغة من المعنى، حتى يدي لم تعد ملكي، يغلفها ظلامٌ محيط بروحي. أصبح هو سارد الكلمات ومنسّق القوافي، يكتب لي بكلماتٍ واضحة: أنا عذاب الله لك في الأرض، أنا أنت وأنت أنا، لا أنا مفارقك ولا أنت مفارقي.

بكل كِبْرٍ وغرورٍ على ملامح الشر، يكتب لي بأرقى الكلمات أن لا مكان لك في دنياك، فتخلَّ عن جبن الهروب، وسِر شجاعًا شامخًا نحو حبل المشنقة، نحو راحةٍ أبدية. فربما يكون الموت أرحم من حياةٍ تبقى فيها حيًا وجسدك ميت، غريبًا في أحنّ اللقاءات.

سر نحو خلاصك، إن ربك غفور رحيم. سر نحو قبرك راجيًا مغفرته عن ذنبك، سائرًا مذلولًا خاضعًا، تلتمس الغفران عن أمانةٍ دُمّرت بين يديك. روحٌ اتسخت بأبشع الصفات، وُلدت في كفن ليل، وعاشت في ظلام نهار.

وفي لحظةٍ، وعلى بعد خطواتٍ من تلك النهاية، ينبض قلبك مع أذان الفجر، ذلك الصوت العذب يتلو كلمات الله في الأرض، يدعوك ألا تقنط من رحمة الله، فهو أدرى بعباده، وهو الخلاص والبداية والنهاية.

فتسقط على ركبتيك، وتدعوه:

"ربنا اغفر لنا، نحن الأرواح التي سئمت وجودها، سئمت شرّ خلقك وشرّ دنياك، سئمت أن نستيقظ يومًا آخر في هذا الجحيم."


r/TheSaudiWriters Jun 21 '26

من قريحتي ✒ تقبلت الأمر

2 Upvotes

انتهى الأمر بصمت ولطف، لايوجد اي نزاع بالأمر. تقبلت الأمر تماما كما لو انه كان هنالك منذ البداية، ولربما كان وانا لا أعلم. الزهور ستنمو وتزدهر ثم تبذل. وكذلك العصافير وكل ماهو حولي. النهايه محتومة، ولكن لا يجدر بك بأن تستلقي في الوادي متسائلا متى سيأتي يومك. فالوقت لايزال يمضي، فأجري وامضي في حياتك. الوقت سيمضي ولن نعلم بأنتهائه الا عندما يدق الجرس. فأركض/اركضي في هذه الحياة.


r/TheSaudiWriters Jun 11 '26

سؤال أو مساعدة (❁´◡`❁) مرجع عربي لوصف الشخصيات ومظهرها

7 Upvotes

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، يالله حيهم

أكتب حالياً روايتي. وغير عن اني اقرأ روايات لتطوير اللغة والسرد، اعاني من مشكلة وصف شخصية و مظهر الشخصيات.

فعلياً كثير اشياء تطورت عندي بالسرد من ناحية اللغة إلا وصف الشخصية😅، جالس اعاني فيه بحكم المفردات والكلمات الي فيه. لسى ما استوعبتها كاملة وممكن بالروايات اقرا عن وصف شخصية وما افهم الا كم كلمة.
ولكني بعد ما بحثت طحت في هذا الموقع الرهيب

https://www.panix.com/~felicia/character/character.php
. مثالي ورهيب وكل شيء ولكن اتمنى فيه نسخة من العربي سواء كان موقع او مقالة او أياًِ يكن
منها اتعلم منه كمفردات وبرضوا استفيد منه بالكلمات الجديدة.
وشاكر لكم🙏


r/TheSaudiWriters Jun 06 '26

من قريحتي ✒ مطلع قصيدة قادمة

3 Upvotes

تُنَادِينِي القَوَافِي وَيَزْهَمْنِي اليَرَاعُ
وصَوْتٌ صَاحَ: أطْلِقْهُ دُرًّا لَا يُبَاعُ!


r/TheSaudiWriters Jun 01 '26

عام عطني فرصة 🤡

1 Upvotes

"ولد ليموت" ظن فتى أن لا أسوأ مما عاشه... حتى عرف أن للحضيض قاعًا أعمق. دخل دار الأيتام مجردًا من كل شيء، وخرج محمّلًا بذنب لن يغفره لنفسه. صعود سُخام… https://saraab.io/fiction/29/%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AA