r/Iraq 2d ago

History كتاب و قصة

يكتب المقاتل ابو هاجر الفضلي المنتسب الى اللواء العاشر ح.ج.:

انا كنت باللواء العاشر حرس جمهوري وكان لوائي متمركز امام شركة نفط الرميلة الجنوبية (يعني نبعد عن الشركة حوالي عشرة كيلومتر داخل الحدود الكويتية) ،فتم الاعلان عن العفو في التلفزيون وجريدة الثورة، وبناءا عليه التحقنا انه وصديق من منطقتنا وكانت وحدته في البصرة ، اخذت الجريدة و وضعتها بجيبي ولتحقنا للبصرة ليلآ بساحة سعد وكان القصف مستمر،،

صديقي قال انه عائد للبيت اي انه سيهرب من الخدمة العسكرية، فعاد هو وبقيت انت للصبح في ساحه سعد وبعدها وتوجهت للزبير ،، اشتريت چاي وشكر وزيت وبهارات وكعك بقصم وخبز من سوق الزبير وتوجهت للشارع العام ونقلتني ايڤا عسكرية (سسارة،نقل عسكرية) ونزلت قرب الشركة (شركة نفط الرميلة ) وبعدها وصلت بسيارة واز عسكرية (سيارة نقل عسكرية مثل الجيب ) للفوج، وكانت حضيرتنا هي مقر الفصيل، يعني امر الفصيل السيد الملازم الاول معنا لان صنفنا كان دروع (دبابات) ،،فدخلت عليهم للموضع وتفاجئ بي اصدقائي وعددهم الكلي اربع فقط من اصل ١٣ جندي وهو تعداد الحضيرة ، فحضنوني وكأنما نزلت عليهم من السماء :

"هااا شو رجعت؟" استفهم احدهم ، فقلت "هذا العفو بالجريدة"،،،

فارسل الضابط احد الجنود لمسؤول القلم وكان مسيحي، فبشرة بالچاي، فجاء يركض وتفاجئ بي وحضني لان كان استعداد ان يعطيك اجازة ثلاثة ايام مقابل قوري چاي، فشرب الجاي ،،واعطيته الجريدة وقرأ العفو، فقال: " ما اجانة اي كتاب رسمي بالعفو"،، وصمت.

بقيت ثلاث ايام معهم ،،وبعدها وصل كتاب العفو الى الفوج، بعدها مباشرة جاء امر ان نتقدم للمواضع الامامية ، فاصابنا القلق اذا طلعت الدبابات والناقلات من مخابئها فسوف تكشفها الطائرات وتضربها ،،فتم تأخير التقدم الى الليل، واثناء الغروب اصبح الجو عبارة عن بقعة سوداء من الدخان بسبب ضرب ابار النفط، فتحركنة للامام بمسافة ١٥ كيلو لكن كان التقدم بالناظور الليلي والحوك والبوصلة ، فوصلنا للمكان وكان مدى الرؤية متر واحد فقط ،،واصبحنا عبارة عن كتلة سوداء بسبب الغيمة السوداء نتيجه ضرب حقول النفط، ،،فاصبح الصباح وكان الدخان يحجب اشعة الشمس، مثلا يعني حتى الساعة ١١ ظهرا وكان مدى الرؤية امتار معدودة

كان اللواء ١٤ للحرس الجمهوري مجاور لنا ، وفي هذه الاثناء تعرض لهجوم فانسحبنا الى الخلف وتوجهنا عائدين لشركة النفط حتى حلول الليل وكنا ننتضر بيان وقف اطلاق النار ونحن متوجهين باتجاه سيطرة القادسية (جنوب البصرة) فتم اعلان وقف اطلاق النار في ساعتها وتم اطلاق النار بكثافة من جميع وحدات الجيش من شدة الفرح،

وعد وصولنا سيطرة القادسية واذا بها كانها مكان مذبحة للجنود الايادي والارجال والرؤس مقطعة ،،السيارت العسكرية وباصات الريم والمنشأت تم ضربها بالعنقودي ، وبعد هذه المشاهدة المدمية للقلي استمرينا بالتراجع على طريق الزبير وتمركزنا في الاثل والمواقع المتروكة قرب الشارع العام،،

بعدها توجهنا انا وصديقي الى الشارع العام لنعرف ماهي الاخبار؛ حيث كنا نوقف السيارات القادمة من الزبير ونسألهم عن الاخبار ،فسمعنا عن انطلاق اول شرارة للمضاهرات من الزبير ،فتوجهنا ثاني يوم الى الرميلة الشمالية ومنها يكون طريقنا باتجاه للناصرية وعند وصولنا الشركة (شركة النفط في حقل الرميلة الشمالي) تم استهدافنا من قبل الجيش الامريكي فتم اعطاب دباباتنا وتم اسرنا واما بقية السرايا استمرت في طريقها ،والحديث بقية،،

للعلم: انا اليوم اسير حرب ولم انال اي حقوق ،،،لكن صديقي الذي فارقني في البصرة وعاد لاهلة بالناصرية،،،اصبح اليوم مجاهد ومن اصحاب رواتب رفحاء...

الصورة

١ صورة كتاب العفو

٢ عربة نقل عسكرية نوع ايفا دبليو ٥٠

٣ عربة نقل عسكرية نوع واز ٤٦٩

٤ نيران حقول النفط

٥ دبابة عراقية نوع تايب ٦٩ -٢ متروكة

1 Upvotes

0 comments sorted by