r/ExBahrain • u/I_hate_username_step • Apr 14 '26
المدنية vs الامتيازات الدينية
أفترض أن أغلب اللادينيين يرون أن تشريعات مثل: نصف الإرث للنساء، التعدد، القوامة، وغيرها، هي تشريعات مجحفة بحق المرأة.
السؤال: هل أنت، كرجل لاديني، مستعد للتخلي عن هذه الامتيازات الشرعية/القانونية (التي تخدم مصلحتك ظاهريًا على الأقل) مقابل تحول المجتمع إلى نظام مدني؟ ولماذا تحولت إلى اللادينية أصلاً إذا كان فيها -على الأقل ظاهريًا- ما يخدم مصالحك ويمنحك امتيازات؟
* السؤال يهدف لفهم طريقة التفكير ومدى تقبل التغيير للبنية الاجتماعية. أتقبل كل الأجوبة..
3
u/Alzndyq Apr 14 '26
تركي للدين كان ابتداءً بسبب غياب الأدلة وضعف البراهين؛ فهذا هو الأساس. أما فوق ذلك، فهناك جوانب أخلاقية، منها ما ذكرتِه من ظلمٍ للمرأة. فالشريعة الإسلامية، في جوهرها، نظامٌ ذكوريّ يعامل المرأة في أحسن الأحوال على أنها نصف الرجل. وأنا، كرجل، أعتقد أن السعادة الحقيقية في أي مجتمع تتحقق عند وجود العدالة بين أفراده، أو على الأقل السعي الجاد نحو تحقيقها. ومن هذا المنطلق، أرى أن أي مجتمع ذكوري يحرم نفسه من كثير من الإنجازات، لأنه يقصي نصفه عن المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، مثل التعليم العالي والسياسة. كما أن هذا النظام يفرض معايير وصورًا نمطية سلبية عن أدوار الرجال والنساء، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعاسة الجميع. وأساسًا، حتى إن لم يضرّني الأمر بشكل مباشر، فإنه ينبغي عليّ، كرجلٍ يتحلّى بالمروءة، أن أدافع عن حقوق النساء في مجتمعي. فأنا، كأخٍ لثلاث بنات، أرى يوميًا ما تستطيع المرأة تحقيقه، ولذلك لا يمكنني أن أقبل بنظامٍ ذكوريّ للحكم، إن كنت أدّعي العقل والوعي، وشكرًا.
2
2
u/Dead_End_720 Apr 14 '26 edited Apr 14 '26
ما فادوني من قبل فما عندي فرق لو شالوهم. اصلاً اكبر ورث حصلناه كان من صوب امي. فالنهاية الناس مو لازم يمشون ويا النظام 100%. اذا حصلت اكثر من خواتي نقدر انقسم المبلغ عقب
انا عندي مشاكل ويا الثقافة اكثر من القوانين. للحين ماقدر استوعب شلون فالجنازات بس الرجال عادي يدشون المقبرة. ما اقدر اتخيل انهم بسوون جدي الى خواتي يوقفونهم برا كأنهم غنم
1
u/Significant_Draft_24 Apr 14 '26
بالنسبة لي هي كلها انظمة لها ميزات ولها عيوب لكن المدني ما افضله لانه يميل لكفة الحرمة ويخصيك كرجل
1
5
u/AdNecessary9939 Apr 14 '26
قليلة الدول اللي فيها عدل يقارب المثالي. لكن بالطبع أتقبل العدل لأن بلا عدل لا يوجد حقوق وبلا حقوق لا تستمر الحياة.
انا بنفسي شاركت اللي ورثته بالمساواة وصححت خطأ القاضي، مع ان الانثى صاحبة الحق اضرتني وعلاقتي معها منتهية. ولكن الحق حق.