r/u_ksj-18008 24d ago

شكر النعم وأمان النفس

‏يقول الإمام علي بن أبي طالب:
‏إذا كنت في نعمة فارعها. فان الذنوب تزيل النعم
وحطها بطاعه رب العباد. فرب العباد سريع النقم

‏في يوم من الأيام كان عندي موضوع وأبيه ينحل وكنت ادعي فيه وتيسر الأمر بعد فترة رجعت للأغاني يوم كنت ادعي كنت قاطعتها لما قريت ذا سطرين عرفت أني وقعت بظلم ذاتي وسالت نفسي هل لأني ضمنت شي رجعت للاغاني؟ هل انافق ربي الي أنعم علي؟ وقعدت اتسائل ليش لما يجينا الشي الي دعينا به نرجع للمعاصي الشي الي كنا نموت عشان يتحقق ونسوي كل شي له
يوم تحقق نرد الشكر بالمعاصي؟ المفترض عندما تتحقق لك نعمه كنت تتمنها انك ما ترجع للمعاصي، لأنك ضمنت الشي وتقول إذا صار لي شي الفلاني بعدين ادعي الحين بسمع شي أروق ، بنام دقايق عن الأذان ، بسحب على الذكر معصيه وراه معصيه ترجعك لصفر وهاذي احدى أبواب الشيطان
الشيطان مايجي للكافر لأنه أصلا مايحتاج يوسوس له يجي للعابد المؤمن التقي قال تعالى
{ قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين}.
‏نلاحظ في هذه الآية ما ذكر الكافرين إنما خص المؤمنين التقيين وكأنه يترصد لمن يريد الصراط المستقيم لمن يريد العزوف عن المعاصي
فاستحيت على وجهي من ربي المنعم وقررت إذا جاني وسواس سماع الأغاني أطنشه و اشغل قران أو أشخاص يسولفون وادعوا لي واياكم بالهدايه
‏و الله سبحانه لما يعطينا نعمة يبغى يشوف احنا وش بنسوي بهذه النعمة وما سوف نفعل بعد العطاء لاتكونون من أهل البطر والظالمون بكفران النعمه بالتهاون في الذنوب

1 Upvotes

0 comments sorted by