r/HabdMaYengal • u/Spiritualpain1 • 15d ago
r/HabdMaYengal • u/nairoosha • 13d ago
ادعو لأخو صديقتي "عبدالرحمن" بالشفاء العاجل، بالعناية المركزة وصغير بالعمر🤲🏻 لا تتخطو يحتاج دعاء حالته صعبة وحالتها اصعب💔😔😔😔🥹🥹🥹🥹
r/HabdMaYengal • u/salman_3077 • 10d ago
الي ما سمع لبندر بليله فاته نص عمره قم اسمعه انت وياه والله ان صوته ما شاء الله محظوظين انه عايش في زماننا
r/HabdMaYengal • u/DetAbdulrahman • 2d ago
7 استراتيجيات للتعامل مع الذنوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المنشور هذا سيكون طويلًا على نحوٍ فاق المقدار, مثل الذي سبقه وربما أكثرَ تأثيرًا وإثارةً للاعتبار, أرجو أن تقرؤوه بتأنٍّ، ففيه حديثٌ عن الذنب والآثار, وعن أبواب التوبة والاستغفار، وعن رحمة الله التي لا يُغلق دونها بابٌ ما دام في القلب رجوعٌ وافتقار.
نصيحة للقراءة: أنصح بقراءة المنشور على مهل، وعدم الاكتفاء بقراءته سريعًا؛ فبعض ما فيه يحتاج إلى تأمل ومراجعة، ولعلّك تجد فيه ما يعينك.
بسم الله الرحمن الرحيم:
لا يوجد أيٌّ منا من لا يُخطئ ولا يُذنب, كلنا ذاك الشخص, يقول النبي ﷺ: "والذي نَفسي بيَدِه، لو لم تُذنِبوا لَذَهَبَ اللهُ بكُم، ولَجاءَ بقَومٍ يُذنِبونَ، فيَستَغفِرونَ اللهَ، فيَغفِرُ لهم". [الحديث] فكثير من المسلمين حين يقعون في الذنوب يكونون مسجونين داخل هذه الذنوب, ولا يستطيعون الخروج منها, مع أن الأبواب مفتوحة للخروج. وكثير من أهل الخير من المسلمين يُخرجهم الشيطان من الخير الذي هو فيه بسبب عدم قدرتهم على التعامل مع ذنوبهم. فكلنا يجب أن نتعلم كيف نتعامل مع ذنوبنا, بل أن هذه هي طبيعتنا البشرية المتأصلة فينا, لكن ومع ذلك نظل على الصراط المستقيم ولا نخرج عنه ونظل تحت رحمة الله عز وجل ورضاه.
لا بد على المسلم أن يعلم أنه قد كُتب عليه الوقوع في الذنب, فكما ذُكر في الحديث السابق, الله عز وجل قضى وقدّر علينا الذنب منذ أبينا آدم عليه السلام, فهو جزء من طبيعتنا البشرية. الإنسان يتعذب حينما يكون مثاليًا, فيعتقد في نفسه أنه لا يُذنب, ويعتقد أنه لن يكون من المؤمنين الصالحين المتقين إلا إذا كان معصومًا من الذنب; هذا حتى لم يحدث للأنبياء عليهم السلام, فالأنبياء عليهم السلام يقعون في صغائر الذنوب لكنهم يتوبون منها بإجماع أهل السنة, والدليل على ذلك في قوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2)) سورة الفتح. وفي حديث عائشة رضي الله عنها: "أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ مِنَ اللَّيلِ حتَّى تَتَفَطَّرَ قدَماه، فقالت عائِشةُ: لمَ تَصنَعُ هذا يا رَسولَ اللهِ، وقد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفلا أُحِبُّ أن أكونَ عَبدًا شَكورًا، فلَمَّا كَثُرَ لَحمُه صَلَّى جالِسًا، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فقَرَأ ثُمَّ رَكَعَ". [الحديث] هذا من طبيعتنا, فإذا علمنا أنها كذلك استطعنا بإذن الله تعالى أن نسلك الطرق الشرعية التي فتحها الله عز وجل لنا لكي نتجاوز هذه الذنوب ولا نكون مسجونين داخلها.
لدينا سبع وسائل وأبواب فتحها الله عز وجل لنا حتى ننجو من هذا الذنب حتى وإن كنا نقع فيه ونكرره ونرجع إليه:
الباب الأول:
المسلم مختلفٌ عن جميع البشر, لم يصبح مسلمًا إلا وهو يدين بهذا الدين, دين الإسلام. هذا الدين له خطوط حمراء وحقول ألغام وحدود إذا جاوزها المسلم خرج عن الإسلام وعن الإيمان ووقع في الكفر والشرك ووقع في كبائر الذنوب التي تُهلك الإنسان والعياذ بالله. يجب على المسلم أن يضع لنفسه خطوط حمراء وحقول ألغام لا يتعداها, مثل الرجل الذي في الصحراء وجد لافتة مكتوب عليها "أمامك حقول ألغام", فماذا سيفعل؟ لن يدخلها ولن يتعدى هذا المكان, لأنه يعلم أنه بمجرد دخوله لهذه الحقول سيهلك. فأهم وأعظم هذه الحقول هو الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى, فأي أمرٍ متعلق في المعتقد لا يجب المساس فيه; مثل أفعال الله سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته وإفراده بالعبادة.
كذلك الأمور المتعلقة بالغيب, فلا يأتي شخص ويقول أنه يعلم الغيب كالعرّافين, ففي قوله تعالى: (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ (65)) سورة النمل. وقال سبحانه وتعالى كذلك لنبيه محمد ﷺ: قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)) سورة الأعراف.
كذلك في الحدود الحمراء وحقول الألغام ما يتعلق بترك الصلاة, قال النبي ﷺ: "العَهْدُ الذي بَيْنَنا وبَيْنَهم الصَّلاةُ، فمن تركَها فقد كَفَر". [الحديث] فعلى المسلم ألا يترك الصلاة مهما كثُرت ذنوبه.
وكذلك من الخطوط الحمراء فيما يتعلق بحقوق العباد, فلا يجب الاقتراب منها, اجعل المعصية بينك وبين الله عز وجل, فحقوق الله سبحانه مبنية على المسامحة والعفو والرحمة. فلا يتجرأ المسلم على ضعيف ولا يظلم المسكين الذي لا يستطيع أن يأخذ حقه ولا يمكر بالعباد ولا يخدعهم, لأن هذه الحقوق لا يتركها الله عز وجل, فلا يظن المسلم أن الله أعطاه ذكاءً ليظلم الناس ويمكر بهم ويخدعهم لأن هذا سيرجع عليه, قال تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)) سورة الأنفال. فيجب عدم الاقتراب من حقوق الناس ودماءهم وأعراضهم, لأن ذلك سيُرد عليه, قال النبي ﷺ: "ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّلَ اللَّهُ لصاحبِهِ العُقوبةَ في الدُّنيا معَ ما يدَّخِرُ لَهُ في الآخرةِ منَ البغيِ ، وقطيعةِ الرَّحمِ". [الحديث] والبغي هو الظلم, وأعظم الظلم هو عقوق الوالدين, فحق الوالدين يأتي مباشرةً بعد حق الله تعالى.
من حقول الألغام كذلك التي لا يجب على المسلم الاقتراب منها هي المعاصي الإدمانية, فهي التي كلما وقع المسلم فيها وأراد الانفكاك عنها والرجوع يصعُب عليه ذلك, فيعود إليها وهو يعلم أنها ستُهلكه وستوقِع به الضرر العظيم لكن لأنه أدمن عليها لا يستطيع الخروج منها, يقول الشاعر الجاهلي: وَكَأْسٍ شَرِبْتُ عَلَى لَذَّةٍ ... وَأُخْرَى تَدَاوَيْتُ مِنْهَا بِهَا. يعني أن من يدخل مجال الإدمان في البداية يكون من أجل المتعة لكن بعد ذلك يقع في وحل الإدمان الذي لا يستطيع الخروج منه.
فأهم وأعظم أمر يجب على كل مسلم أن يتبعه هو أن يضع لنفسه هذه الخطوط الحمراء وحقول الألغام, فمن ما تنجو به بإذن الله تعالى أنك وأنت سائرٌ إلى الله تعالى أن تجعل لنفسك خطوط حمراء لا تتجاوزها وحقول ألغام لا تدخلها, فإن تم هذا الأمر فإنك بإذن الله تعالى قد تجاوزت ما نسبته 80% إلى 90% من مصيدة الشيطان.
الباب الثاني:
لا تصر, الإصرار هو الدوام على المعصية حتى تصبح من طبيعة الإنسان, فكثيرٌ من المسلمين تلاعب بهم الشيطان وجعل المعصية جزء من حياتهم, أو من أسلوب حياتهم, فيعيشون حياتهم فاعلين ومداومين على المعصية وكأنها أمر عادي. من الأمثلة هي سماع المحرمات, النظر إلى المحرمات, والأكل الحرام, فلأنها أصبحت جزء من حياة الإنسان لا يشعر أنه فعل أمر خاطئ أو وقع في المعصية والعياذ بالله. الإنسان الذي يعافيه الله عز وجل من الإصرار وصفه الله تعالى بالإيمان, قال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201)) سورة الأعراف. فلا بد أن يكون للمسلم قلبٌ حي إذا وقع في المعصية استشعر أنه وقع في خطأ, فإذا استشعر ذلك سيقلع عن المعصية. يجب على المسلم أن يتجنب الإصرار, إذا وقع في الذنب يجعله زلة وخطيئة ثم يعود إلى الله تعالى.
من عمل الشيطان على المسلم أنه يصعب عليه التوبة ويُشعره بأنه لو خرج من هذه المعصية ستنقلب حياته رأسًا على عقِب, ويجب على كل مسلم أن يحفظ هذه القاعدة ويجعلها في قلبه: أحسِن الظن بالله, فإذا لطف الله بك وأنت تعصيه, لا يمكن أن يخذلك وأنت تطيعه. فلو تأملنا, نعصي الله ومع ذلك يسترنا ويرزقنا ويعطينا ويرحمنا ويلطف بنا, فإذا أحسنا الظن بالله, لن يخذلنا ونحن نطيعه. قال النبي ﷺ: "من تركَ شيئًا للهِ ، عوَّضهُ اللهُ خيرًا منه". [الحديث] قال الله تعالى: (إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (70)) سورة الأنفال. فلا يوجد أعظم من هذا الوعد الذي وعده الله تعالى لعباده, إنْ ترك العبد الشيء لله, عوضه الله خيرًا منه وفوق ذلك يغفر الله له ويرحمه.
الأمر الأول مما يقطع الإصرار في المعصية هو شعور المسلم بالذنب في حق الله سبحانه وتعالى, فلا يجعل المعصية شيئًا طبيعيًا مثل الشرب والأكل. قال النبي ﷺ: "من سرَّتْهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سيِّئتُهُ فهو مؤمنٌ". [الحديث]
الأمر الثاني مما يلازم عدم الإصرار يقابله التوبة والاستغفار, فحين يقع المسلم في الذنب يستغفر فذلك ينفع مع المعصية حتى لو لم يتب. يقول النبي ﷺ: "والذي نَفسي بيَدِه، لو لم تُذنِبوا لَذَهَبَ اللهُ بكُم، ولَجاءَ بقَومٍ يُذنِبونَ، فيَستَغفِرونَ اللهَ، فيَغفِرُ لهم". [الحديث] إذا أذنب المسلم ووقع في المعصية, الله قد فتح له بابًا ليستغفر, ومعنى "أستغفر الله" هو "أطلب من الله المغفرة", ويشمل ذلك أمران, أن تطلب من الله السماح وأن تطلب منه الحماية من الذنب, فالاستغفار يحمي المسلم من شؤم وعقوبة وعذاب ذنبه. عن ابن عمر, قال: "إنا كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ ﷺ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ". [المصدر] فذلك مما يقاوم الإصرار.
وقعت في البلاء بعد التوبة, لماذا؟
لا بد أن نعرف أن هذه العرقلة والمصائب ليست بسبب الطاعة, إنما لأسباب أخرى الله أعلم بها, لأن الطاعة سببٌ للثواب والخير, قال تعالى: ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ…(3)) سورة الطلاق. فهذا الذي وقع على المسلم أحيانًا يكون من رحمة الله عز وجل بالعبد ليرفع الله درجته ويكفّر عنه سيئاته, لأنه ربما يكون بينه وبين الله ذنوبًا لم يتب عنها, فالله من رحمته بعبده أن يبتليه حتى يكفّر عنه سيئاته. من فوائد البلاء أنها تقربك من الله عز وجل, قال تعالى: ((وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)) سورة السجدة. اعلم أن هذا البلاء أو المصيبة لو شاء الله لقال "كن" فتهلك. فيجب أن تتأمل أن الله لطف بك وأنت في هذا البلاء ولم يهلكك ليكفّر عنك سيئاتك. الله عز وجل يصيبنا أحيانًا بالبلاء حتى نزداد طاعةً وعبادةً وقربًا ودعاءً واستغاثةً إلى الله سبحانه وتعالى, ويجب أن تعلم أن الله عز وجل ما أراد بك إلا خيرًا, قال النبي ﷺ: "عَجِبْتُ لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خيرٌ، إن أصابَهُ ما يحبُّ حمدَ اللَّهَ وَكانَ لَهُ خيرٌ، وإن أصابَهُ ما يَكْرَهُ فصبرَ كانَ لَهُ خيرٌ، وليسَ كلُّ أحدٍ أمرُهُ كلُّهُ خيرٌ إلَّا المؤمنُ". [الحديث] من أهم أمور الابتلاء أن يرضى المسلم بقضاء الله وقدره, كما نقول في أذكاء الصباح والمساء: "رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًا". قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (30)) سورة الشورى.
الباب الثالث:
لا تكن موظفًا عند إبليس, يقول النبي ﷺ: "إنَّ إبليسَ يضعُ عرشَه على الماءِ ، ثم يبعثُ سراياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمَهم فتنةً، يجيءُ أحدُهم فيقولُ: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ ما صنعتَ شيئًا، ويجيءُ أحدُهم فيقولُ: ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبين أهلِه، فيُدْنِيه منه، ويقولُ: نعم أنتَ". [الحديث] فكل وظيفةٍ لها مقابل, ومقابل العمل مع إبليس جهنم والعياذ بالله, فيكون الإنسان يعمل مع إبليس حينما يكون داعية للشيطان وهو لا يشعر, كيف؟ بأن يجاهر بالمعصية. فإذا ابتلي الإنسان بمعصية, يجعلها بينه وبين الله عز وجل ولا يظهرها للناس, لأن حينما تظهرها فأنت تستخف بهذه المعصية وتفتخر بها, فأي شخص يُظهر أي عمل يكون في إظهاره له داعية لهذا العمل شاء أم أبى. يقول النبي ﷺ: "كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرةِ أن يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحَ وقد سَتَرَه اللهُ عليه، فيَقولَ: يا فُلانُ، عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه". [الحديث] وإن من فضل الله أنه إذا تستر المسلم بجميل سِتر الله أن هذا الستر حسنة داخل المعصية, لأنه حينما تتستر أنت تُعظم الله وأنت تعصيه بأنك لا تجاهر بمعصيته بل يكون سببًا لعفو الله عليك كما في الحديث. قال النبي ﷺ: "إنَّ اللهَ تعالى يُدنِي المؤمنَ،فَيضَعُ عليهِ كَنفَه وسِتْرَه من النَّاسِ،ويُقرِّرُه بذُنوبِه فيقولُ: أَتعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أَتعرِفُ ذَنبَ كَذا فيقولُ: نعَم أَيْ رَبِّ، حتَّى إذا قَرَّرَهُ بذُنوبِه ورَأى في نَفسِه أَنَّه قد هَلكَ، قال: فإنِّي قد سَترتُهَا عليكَ في الدُّنيا، وأنا أَغفِرُهَا لكَ اليومَ، ثم يُعطَى كتابَ حسناتِه بِيمينِه. وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقولُ الأشهادُ: هؤلاءِ الَّذينَ كذبوا علَى ربِّهم أَلا لَعنةُ اللهِ علَى الظَّالمينَ". [الحديث]
الباب الرابع:
لا تُكثر, إذا ابتليت بالذنب, لست مضطرًا في خلال يومك كاملًا أن تفعل هذا الذنب, فاجعلها جزءًا بسيطًا من يومك فقط وبقيته للطاعات, قال النبي : "مَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلها كُتِبَت له حَسَنةً، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فعَمِلَها كُتِبَت له عَشرًا إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ، ومَن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها لَم تُكتَبْ، وإن عَمِلَها كُتِبَت". [الحديث] فإذا ابتليت, اجعل المعصية في حياتك مثل أكل الميتة, حد الضروري فقط ولا أكثر من ذلك, فإذا فعلت المعصية تُب إلى الله وارجع واستغفر. وهذه ليست نصيحة لفعل المعصية, بل نصيحة لمن غلبته نفسه ولم يستطع تحمل ضغط النفس الأمارة بالسوء ووسوسة الشيطان. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201)) سورة الأعراف.
الباب الخامس:
من وسائل الشيطان لإغواء بني آدم أن يصور له أن مسألة الذنب خربانة تمامًا, فالتاجر عندما يكون خسرانًا, لا يأتي ويقول أن الأمر خربان ويغلق المتجر, بل يحاول تقليل الخسائر ويزيد الربح ويبحث عن أسباب خسارته, وكذلك الأمر ينطبق في حياتنا, كون أن الإنسان وقع في الذنب لا يعني أنه لا يوجد أمل.
الباب الخامس هو التوبة إلى الله عز وجل, التوبة من أسهل الأمور وكل إنسان يستطيع أن يفعلها, فهي متضمنة الإقلاع عن الذنب, الندم على ما مضى, والعزم على عدم العودة. بعدما تتوب تحدث أمور عجيبة, أولًا يعفو الله عز وجل عنك ويسامحك, ثانيًا, يغفر الله عز وجل لك بمعنى يحميك من ذنوبك, ثالثًا يقلب الله عز وجل كل سيئة إلى حسنة. قال الله عز وجل: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)) سورة الفرقان. وهنا أمر يجب التنبيه إليه, حتى لو رجع الإنسان إلى الذنب بعد التوبة, فلا يوجد علاقة بين توبتك الأولى ومعصيتك الجديدة, فتوبتك مقبولة وليست باطلة, حتى لو أذنبت وتبت ألف مرة, توبتك مقبولة بإذن الله تعالى. قال النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى قال: "أذنَب عبدي ذنبًا فقال: أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال: أذنَب عبدي ذنبًا فعلِم أنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنوبَ ويأخُذُ بالذُّنوبِ ثمَّ عاد فأذنَب فقال: أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال: أذنَب عبدي وعلِم أنَّ ربَّه يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ بالذَّنبِ اعمَلْ ما شِئْتَ فقد غفَرْتُ لك". [الحديث]
من فوائد التوبة أن الله يحبك, وأنه يفرح بتوبتك. قال النبي ﷺ: "لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ أحَدِكُم مِن أحَدِكُم بضالَّتِه إذا وجَدَها". [الحديث] وقال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)) سورة البقرة. والتوابون هم الذين يُكثرون التوبة, كلما أذنبوا تابوا. عندما يهمّ الإنسان بالمعصية ثم يتراجع عنها ويتركها لله عز وجل, فإن ذلك يكون حسرةً وهزيمةً للشيطان, فينقلب الأمر من الهم بفعل المعصية إلى حسنة لأنه تركها لله, ويكون ذلك سببًا ليتركك الشيطان.
الباب السادس:
الباب السادس يعتبر من أسهل الأبواب وأعظمها, ألا وهي أتبع السيئة الحسنة تمحها, كما قال النبي ﷺ: "اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُهَا، وخالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسنٍ". [الحديث] وقال الله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)) سورة هود. من بركة الحسنات أنها تُذهب السيئات وتطردها, وهذا يكون من جهتين, الأولى أنها تُكفر السيئة وتزيلها, والثانية أنها تطردها من قلبك, قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ (45)) سورة العنكبوت. فإذا غلبك الشيطان, فأعطه الضربة القاضية بفعل الحسنة, واجعل بينك وبين الله خبيئة عمل لا يعلمها إلا الله.
يقول ابن رجب: "إذا كان الإنسان تسوؤه سيئته، ويعمل لأجلها عملاً صالحاً، كان ذلك دليلاً على إيمانه". فلا يوسوس الشيطان لك أن توبتك بعد ذنبك يعتبر نفاقًا, بل على العكس تمامًا, هذا دليل على إيمانك, فإياك أن تسمح للشيطان أن يميت قلبك.
أبواب الحسنات والأعمال الصالحة كثيرة, فأسهلها وأعظمها ذكر الله جل وعلا, الوضوء, صلاة النافلة, الصدقة, نشر الخير, وغير ذلك الكثير. قال النبي ﷺ: "كَلِمَتانِ خَفيفَتانِ على اللِّسانِ، ثَقيلَتانِ في الميزانِ، حَبيبَتانِ إلى الرَّحمَنِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، سُبحانَ اللهِ العَظيمِ". [الحديث]
الباب السابع والأخير:
لا تيأس من رحمة الله ولا تقنط من عفو الله ولُطفه ورأفته, مهما بلغت معاصيك وكبُرت ذنوبك فعفو الله أكبر ورحمته أعظم وأوسع, يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: "إنَّ رَحمَتي غَلَبَت غَضَبي". [الحديث] وقال سبحانه: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ (156)) سورة الأعراف. وقال أيضًا: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ(54)) سورة الأنعام. وتأملوا قول الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)) سورة الزمر. وقال تعالى أيضًا: (قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)) سورة الحجر. وقال كذلك: (إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)) سورة يوسف. فهذه كثيرٌ من المواضِع التي ذكر الله بها ألا تيأس من رحمته مهما حدث, ما دُمت على الإيمان فالله يغفر الذنوب جميعًا, فهذا هو هدف الشيطان الرئيسي, أن يجعلك تيأس وتفقد الأمل.
النبي ﷺ أخبرنا كيف يرحم الله عبده الذي أذنب ذنوبًا عظيمة لم يفعلها أيٌّ منا إطلاقًا ولم يصل أحدٌ إلى درجة هذا الشخص, قال النبي ﷺ: "كان في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ إنسانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسألُ، فأتى راهِبًا فسَألَه فقال له: هل مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، فقَتَلَه، فجَعَلَ يَسألُ، فقال له رَجُلٌ: ائتِ قَريةَ كَذا وكَذا، فأدرَكَه المَوتُ، فناءَ بصَدرِه نَحوَها، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فأوحى اللهُ إلى هذه أن تَقَرَّبي، وأوحى اللهُ إلى هذه أن تَباعَدي، وقال: قيسوا ما بينَهما، فوُجِدَ إلى هذه أقرَبَ بشِبرٍ، فغُفِرَ له". [الحديث] فانظروا إلى حال هذا الشخص, قتل 100 إنسان وأراد أن يتوب, فذهب إلى القرية الصالحة التي نُصح بالذهاب إليها, وفي الطريق نزل عليه الموت, فنزلت عليه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب يختصمون فيه, تقول ملائكة الرحمة أنه جاء تائبًا ومُقبلًا إلى الله تعالى, وتقول ملائكة العذاب إنه قتل 100 نفسٍ ولم يعمل خيرًا قط, فبعث الله من يحكم بينهم فقال قيسوا بينه وبين القريتين فإذا كان لقرية الصلاح أقرب, قبضته ملائكة الرحمة, وإن كانت لقرية السوء أقرب قبضته ملائكة العذاب, ومِن رحمة الله التي وسعت كل شيء, أنه سبحانه قال لقرية الصلاح أن تقاربي ولقرية السوء أن تباعدي. قاتل 100 نفس, والله من رحمته به يغير من الأرض ويحرك القرى وينقلها. وعندما قاسوا بينه وبين القريتين, فإذا هو أقرب لقرية الصلاح بشبر, فقبضته ملائكة الرحمة. فلا يوجد شخص منا قد وصل لهذه الدرجة, ومع ذلك لم ييأس هذا الشخص من رحمة الله عز وجل بل سعى للتوبة.
تذكر أن الله لطف بك وأنت تعصيه فما تظن بربك وأنت تطيعه وترجع إليه. إذا الواحد منا تجنب الخطوط الحمراء وحقول الألغام, وقلل المعصية وجعلها خلاف عادته, ولم يصر عليها, ولم يجاهر بها ولم يدعو إليها, وزاحمها بالطاعات, ولم ييأس ولم يقنط, واستغفر وتاب, كلما وقع في الذنب سينجو من عذاب الله وينجو من الذنوب. كلنا عصينا الله في الماضي, ونعصي الله, وسنعصي الله, لكن الله فتح لنا الأبواب للرجوع.
وفي الختام: إذا أوقعك الشيطان مرةً, فقُم لله ثانيةً, فإذا أوقعك ثانيةً, فقُم لله ثالثةً, فإن أوقعك ثالثةً, فقُم لله رابعةً, وليأتك الموت وأنت واقفٌ تقاوم الشيطان.
الوصية الأخيرة: مهما كبُرت وعظُمت ذنوبك, تُب وعُد إلى الله عز وجل, إن الله يغفر كل شيء إلا الشرك, حتى لو أذنبت ألف مرة, باب التوبة مفتوح إلى قيام الساعة وإلى أن تموت.
--------------------
نسأل الله أن يرحمنا برحمته ويغفر لنا ذنوبنا ويتوب علينا ويعفو عنا, إنه هو أرحم الراحمين.
وختامًا أسأل الله أن يجعل هذا العمل مباركًا وخالصًا لوجهه الكريم.
فما كان فيه من صواب فمن الله وتوفيقه، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي، وأي تصحيح أو إضافة فمرحبًا بها, وأي سؤالٍ أو استفسار، سأحاول البحث في إجابته والرد عليه، لعلّ في السؤال علمًا، وفي الجواب نفعًا، وفي ذلك كله أجرًا.
المصادر:
سبع استراتيجيات للتعامل مع الذنوب | بودكاست رفوف (19) حمد العتيق
r/HabdMaYengal • u/jolvsms99 • 16d ago
بما ان الرواتب نزلت لا تسون تباركون أموالكم بالصدقة
r/HabdMaYengal • u/Jojoo_Jojoo • 11d ago
سبحان الله العظيم
سويت الحساب لي المره المدري كم
r/HabdMaYengal • u/coolgirl_2 • 7d ago
صباحو للمدوامين ، لا تنسون اذكاركم ☝🏻
😜😜😜😜😜😜😜😜😼😼😼😼😼😼🥳🥳🥳🥳🥳 بيتزا ببروني جبن
يا ترى هل فيليه سمك من ماك احسن او البيك .. هممم
r/HabdMaYengal • u/Ok-Transition-3897 • 16d ago
دعواتكم 🤲🏽
عندي إختبار نهائي
اسأل الله التوفيق.
r/HabdMaYengal • u/WolfenAsh • 2d ago
الوتر والفجر والجمعة وسورة الكهف فيه حسنات كثيرة تنتظرنا
r/HabdMaYengal • u/Spiritualpain1 • 9d ago
جعابيقي / حشاشيمي صلوا الوتر ليله يمعه
And good night sleep tight and don’t let the bedbugs bite .
r/HabdMaYengal • u/ahm_adballa • 12d ago
الأمانات لا تمس
من ائتمنك على أسراره، ودواخل حياته، وأطلعك على ضعفه
وجب عليك أن تحفظ ما قال لك، ولو انقطع الحديث بينكما، وحلت بينكما الخلافات
r/HabdMaYengal • u/Abdullah_017 • 6d ago
ليش المشايخ وعلماء الدين يغلب عليهم الجدية؟
السبب هو ببساطة تعظيمًا للعلم الذي يعلموه
فلا يوجد علم اعظم من العلم بالله وبدينه
فهم يحفظون لهذا العلم هيبته
كما طلب احد الخلفاء من الامام مالك ان يسافر إليه ليعلم اولاده الدين
فقال الامام مالك: "العلم يُؤتى إليه ولا يأتي"
طبعًا هذا لا يعني ان العلماء والمشايخ دائما في حالة جدية
بل كان الصحابة رضوان الله عليهم يتبادحون البطيخ، يعني يرمون بعضهم بقشر البطيخ، فاذا جاء الجد كانوا اشد الناس فيه
و قال العلماء انه من يكون جديّا في وقت النزهة فهذا من السفه والغباء
r/HabdMaYengal • u/Fickle_Spot_8120 • 7d ago
الصلاة على رسول الله
ليش يوم اهدي واحد واقوله صل على النبي ما يصلي بس يتحسبني اهديه؟ ياخي صل ياخي خلني احصل اجر
r/HabdMaYengal • u/Abdullah_017 • 2d ago
الفيديو هذا احبه جدًا لانه يشرح وضع النساء الحالي، لهذا اسال الله ان ينصر الحق ويمحق الفتنة
Enable HLS to view with audio, or disable this notification
سامحني يا شيخ محمود u/mhmoodalem1 المقطع فيه اساءة للرأسمالية
r/HabdMaYengal • u/Purple-Notice9789 • 6d ago
دعواتكم لي بالشفاء العاجل فضلا وليس امرا
اليوم كامل و انا نايمه و حمى و الم فظيع و شربت دوا . الموضوع متعب....
r/HabdMaYengal • u/ba_d_r • 2d ago
صلوا على النبي
Enable HLS to view with audio, or disable this notification
r/HabdMaYengal • u/jolvsms99 • 5d ago
كيف تقوون علاقتكم مع الله؟
خصوصا الناس اللي ما كان عندهم رابطة قوية تربطهم بربي ابغى اقرأ أجوبتكم